الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

متى يلزم الفتاة أن تتثقف في الأمور الجنسية؟
رقم الإستشارة: 2310270

5158 0 235

السؤال

السلام عليكم..

ما هو العمر المناسب حتى تتعرف الفتاة على الأمور الجنسية؟ وهل يفضل قبل الزواج مباشرة حتى تحافظ الفتاة على براءتها أم قبل ذلك؟ وإن كان يلزمها قبل ذلك فهل لأمر يجب أن تتعرف عليه وتقوم به؟

فأنا في الحادية والعشرين من عمري، وهناك من تقدم لخطبتي، ولكني لا أفقه شيئا في هذه الأمور، فحينما دخلت الموقع قرأت عن أشياء لأول مرة في حياتي، ومع ذلك لم أفهمها، لأنني طالبة بكلية الهندسة، ولا أتذكر شيئا من مادة الأحياء والجهاز التناسلي، والسائلون في مثل عمري، وعزاب، فهل جهلي الآن طبيعي؟

أتمنى أن يكون طبيعيا؛ لأني أتجنب المعرفة بهذه الأمور لأنها ترعبني وتخوفني من الزواج.

وجزاكم الله كل خير على هذا الموقع.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ nada حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:


الحديث عن القضايا الجنسية مع الشباب ذكورا أو إناثا خطير جدا، ويحتاج إلى ضبط بحسب المصلحة المترتبة عليه.

وعلى الأم أن تنتبه لهذه القضايا مع بناتها، وتعطيهم معلومات متدرجة بحسب أعمارهن، ابتداء من قبل البلوغ، وتعريفهن ما يتعلق بالحيض وعلاماته وكيفية الطهارة منه.

فإذا بلغت البنت، وقرب زواجها، أعطتها معلومات تتعلق بأحكام المعاشرة الزوجية، وهكذا يفعل الأب مع ولده، وألا يتركوا الأولاد والبنات فريسة للمواقع والثقافة الجنسية التي لا تراعي الآداب والأخلاق والقيم الإسلامية.

وفي نفس الوقت لا تترك البنات جاهلات بما ينبغي عليهن معرفته وتطبيقه مع الزوج، فيؤدي ذلك إلى مشكلات زوجية متعددة.

وجهلك بهذه الأمور حتى الآن طبيعي، ولكن يلزمك إذا نويت الزواج أو اقترب موعده أن تتعلمي ما يلزمك للحياة الزوجية بطريقة صحيحة وآمنة، سواء من أمك أو إحدى قريباتك، أو من موقع استشاري آمن وموثوق.

والهدف من ذلك هو أن تتهيأ البنت للحياة الزوجية بمعرفة مالها وما عليها، حتى تسعد وتسعد زوجها، وترضي ربها في كل تصرفاتها.

اطمئني، فليست مرعبة ولا مخوفة من الزواج، بل هي مما يساعد على الزواج واستقرار الحياة الزوجية.

وفقك الله لما يحب ويرضى.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً