الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف يعالج تكيس المبايض، وهل يؤثر على الحمل مستقبلا؟
رقم الإستشارة: 2310522

4912 0 209

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعاني من تكيسات المبايض منذ خمسة أعوام، وكانت نسبة التكيس 12.48، أخدت حبوب ياسمين لمدة ستة شهور، وحبوب لتجفيف الحليب، ثم أجريت تحليلا آخر وكانت نسبته 10.35، أعطتني الطبيبة حبوبا لتنظيم الدورة لمدة سبعة شهور، أوقفتها في اليوم 29/5/2015، وما زالت الدورة تتأخر، آخر دورة كانت في يوم 5/3/2016، علما أنني نحيفة، ووزني 50 كيلوجرام.

استفساري لكم: هل تكيس المبايض يمكن أن يمنع الحمل مستقبلا؟ مع العلم أنني غير متزوجة ولكني زواجي قريب.

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Hanen حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

متلازمة المبيض متعدد الكيسات هي اضطراب هرموني ناجم عن اختلال التوازن الهرموني في الدماغ والمبيض، وسبب الخلل غير معروف، حيث يصنع المبيض البروجسترون والأستروجين وهي الهرمونات الأنثوية، كما يصنع المبيض الأندروجين وهو هرمون الذكورة، وفي متلازمة المبيض متعدد الكيسات تنتج المبايض كمية كبيرة من الأندروجين، وهذا يسبب عدم التوازن الهرموني والذي يصيب 10 إلى 15%من النساء في سن الإنجابين 12 و45 سنة، تنتج المبايض أكياسا صغيرة ملآنة بسائل يحمل البيوض تسمى جريبات.

يحدث اضطراب للإباضة ووظيفة المبيض، وانقطاع الطمث أو تباعد الطمث وأحيانا تقارب الفترة، والسمنة أحيانا والشعرانية -أي زيادة نمو الشعر بالوجه والجسم-، ويظهر حب الشباب بسبب ارتفاع الأندروجين، وهنا يحدث مقاومة للأنسولين، وارتفاع السكر مرتبط بتكيس المبايض، وارتفاع الكولسترول، وارتفاع ضغط الدم، مريضات المبيض متعدد الكيسات لديهن مقاومة للأنسولين، والذي يضعف قدرة الجسم على استخدام الأنسولين بشكل فعال لتنظيم السكر بالدم.

أختي الفاضلة: ﻻ يوجد علاج نهائي لمتلازمة المبيض متعدد الكيسات، ولكن يمكن معالجتها وإدارتها واستعادة التوازن بزيادة الهرمون الأنثوي، وتقليل هرمون الذكورة المرتفع، ولزيادة مستوى الهرمون الأنثوي يتم وصف حبوب منع الحمل، وهي تساعد على جعل الدورة منتظمة أكثر، وتحد من زيادة نمو الشعر الزائد، وللحد من ارتفاع هرمون الذكورة يتم وصف أدوية مضادة للإندروجين، وذلك لتقليل هرمون الذكورة وتقليل نمو الشعر غير المرغوب وحب الشباب، هذه الأدوية السبيرونوﻻكتون تؤخذ مع حبوب منع الحمل، وأنت استعملت موانع الحمل في فترة من الزمن ومن ثم استعملت منظم الدورة، وهو مركب هرموني لإعادة التوازن الهرموني، وهذا حسب رأي طبيبك.

أختي الكريمة: أنصحك باستعمال الميتفورمين، وهو منظم للسكر ويحسن استجابة المبيض للأنسولين الموجود بالدم، وبذلك ينشطها بطريق غير مباشر، وبنفس الوقت يخفض مستويات الأنسولين، وقد وجد أن مستوى الأندروجينات ينخفض بعد استعمال الميتفورمين.

ﻻ بد من استشارة طبيبة نساء وتوليد لمعرفة تطور الحالة لديك، واستعمال الميتفورمين يحتاج مدة من 3 إلى 6 أشهر، طبعا استخدام الحاثات للإباضة ممكن بإعطاء الكلوميد سيترات مع الميتفورمين، وذلك لتنشيط المبيض، وﻻ تقلقي -أختي الفاضلة- وتوكلي على الله فهو الشافي، في النهاية إذا لم تساعد الأدوية على العلاج والحمل نلجأ للجراحة بالمنظار لكي التكيسات.

شفاك الله وعافاك وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • رومانيا نور الصباح

    اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً