الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تأخر بلوغي حتى سن 18 سنة ولا أدري ماذا أفعل؟
رقم الإستشارة: 2318543

2335 0 155

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة أبلغ من العمر 18 سنة، في المرحلة الجامعية ولم أحض إلى اليوم، لم تأتني الدورة الشهرية، علما أنني سليمة ومعافاة، وتم تأكيد ذلك من خلال الفحوصات الطبية اللازمة، لا أشكو من أي عيب خلقي، فلا شيء أمامي سوى الانتظار كما يقول الأطباء.

أرقني الأمر كثيرا وأنهكني فما سبب هذا التأخير؟ وما عواقب هذا التأخير؟ وماذا يجب أن أفعل في حال تأخرت دورتي ولم أحض كبقية الفتيات؟ وهل المرأة التي لا تحيض لا يمكنها الحمل والولادة؟ وما هي نصيحتكم؟

أرجو منكم الإجابة في أقرب وقت، وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ imane حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

من الأمور التي تدعوا للاطمئنان نمو الفتاة نمو أنثوي كامل، مثل: وجود الثديين، ونمو شعر العانة والإبط، والصوت الأنثوي المميز، وكبر حجم الأرداف والفخذين، والمظهر الخارجي الطبيعي للجهاز التناسلي، وعدم نزول الدورة حتى عمر 18 عام يحتاج إلى مزيد من الفحوصات الطبية، وأول ذلك يجب فحص الكروموسومات الجسمية والجنسية، ومن المعروف أن تصkيف الكروموسومات الطبيعي هو 44 + XY ، -أي 44 كروموسوم جسمي واثنين كروموسوم جنسي X & Y-.

الأمر الآخر من المهم ومن خلال الكشف الطبي الظاهري بصحبة الوالدة، للتأكد من وجود الفتحة أو الفتحات الطبيعية في غشاء البكارة، لوجود حالة طبية كسبب لعدم نزول الدورة، وهي: (Imperforate hymen)، أو عدم وجود ثقوب في الغشاء، وهذا سبب بسيط ومطمئن، وعلى الطبيبة المعالجة عمل ذلك الثقب للسماح للدورة بالنزول، ولكن يصاحب تلك الحالة ألم في الحوض؛ نتيجة تراكم دم الدورة، ويزيد ذلك الألم في موعد نزول الدورة الشهرية.

بعد ذلك يجب فحص الهرمونات المحفزة للمبايض FSH & LH، بالإضافة إلى فحص هرمون الحليب PROLACTIN، وفحص وظائف الغدة الدرقية TSH & Free T4، لأن زيادة نشاط الغدة الدرقية أو الكسل في نشاطها يؤدي إلى تلك الأعراض، وكذلك ارتفاع هرمون الحليب يؤدي إلى نفس المشكلة، مع ضرورة فحص هرمون الذكورة، وفحص هرمون progesterone، مع ضرورة عمل سونار على الرحم والمبايض، وعرض نتائج التحليل والسونار على الطبيبة المعالجة، وتناول العلاج حسب نتيجة التحليل، وبالطبع فإن عدم نزول الدورة الشهرية يعني عدم التبويض واستحالة الحمل في تلك الظروف.

حفظكم الله من كل مكروه وسوء، ووفقكم الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً