الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جرثومة المعدة الخاملة كيف أتعامل معها؟
رقم الإستشارة: 2318796

3707 0 201

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ذهبت إلى الطبيب وصرف لي هيليكيور،
omeprazole 20mg
tinidazole 500mg
clarithromycin 250mg

على الرغم من أنني لم أعان من أعراض جرثومة المعدة، وأحسست بالدوار بعد البدء في الجرعة الثانية، وذهبت لطبيب آخر وأمرني بالتوقف عن العلاج؛ لأن الجرثومة خاملة ولا تستدعي أي علاج طالما ليس لدي أعراض.

سؤالي لكم: في حال عادت لي جرثومة المعدة هل تكون نشطة وتحتاج إلى العلاج؟ فقد كنت أفضل بقاء الجرثومة خاملة، دون أعراض تتطلب أن أعالجها، ومن الممكن أن تعود مرة أخرى ولكن بأعراضها وتكون نشيطة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ rahma حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

جرثومة المعدة: هي نوع من أنواع البكتيريا تعيش في المعدة والاثني عشر، يمكن أن تسبب التهابا بسيطا في جدار المعدة أو القرحة المعدية، وقد تتطور في حالات قليلة إلى سرطان المعدة, نسبة 50% من البشر لديهم إصابة بجرثومة المعدة، ولكن الأعراض لا تظهر عند الجميع.

طرق العدوى غير محددة بصورة دقيقة، ولكن أغلب الأسباب هي استعمال أدوات الطعام للمريض المصاب، أو تناول الطعام الملوث، وعدم الاهتمام بقواعد النظافة.

أهم الأعراض المرافقة للإصابة هي: آلام وحرقة في الجزء العلوي للبطن, مع الشعور بحرقة وحموضة, وقد تظهر أعراض الارتجاع المريئي مع غازات وانتفاخات في البطن, والإصابة المزمنة قد تتسبب بحدوث فقر الدم، ويتم التشخيص عادة إما بتحليل الدم، أو البراز، أو بالطريق التنفسي.

والعلاج: عادة هو بالعلاج الثلاثي، مضادات حيوية، ودواء حموضة، مع اتباع حمية مناسبة، وأهم عوامل الوقاية هي اتباع قواعد النظافة العامة، وأهمها: غسل اليدين بشكل جيد بعد الخروج من الحمام, وقبل الطعام, وتنظيف الخضار والفواكه بصورة جيدة قبل تناولها, وتجنب استعمال أدوات الطعام للمريض المصاب.

ومن العوامل الطبيعية لعلاج جرثومة المعدة: العسل، والرمان، والخل، والزنجبيل، ولكن في هذا المجال يفضل الاستعانة بأخصائي التغذية لمعرفة الجرعات المناسبة، وطرق الاستعمال الأفضل.

وأهم النصائح بالنسبة للحمية:

- تناول الطعام ببطء مع المضغ الجيد؛ لأن ذلك يؤدي للهضم الجيد وتجنب الحموضة والغازات.

- تناول قطعة من الخبز أو قطعة من البسكويت السادة صباحا على الريق؛ لأنها تساعد على تخفيف الحموضة المعدية الصباحية، مع تجنب الأطعمة الدسمة والمقليات، والأطعمة الغنية بالبهارات أو الفلفل والشطة.

- يجب تناول وجبات صغيرة ومتعددة عوضا عن وجبتين أو ثلاث وجبات كبيرة.

- التخفيف قدر الإمكان من المشروبات الغازية والقهوة والشاي.

- التخفيف من شرب السوائل أثناء وجبات الطعام.

- عدم النوم بعد الطعام مباشرة، وإنما الانتظار على الأقل من ساعتين إلى ثلاث ساعات بعد آخر وجبة.

- ارتداء الملابس الواسعة لأن الملابس الضيقة تزيد من الضغط على المعدة، وتزيد من الارتجاع المريئي.

- وضع مخدة أو اثنتين تحت الأكتاف عند النوم؛ لأن ذلك يساعد على تخفيف الارتجاع المريئي والشعور بالحموضة.

في حالتك -أختي الكريمة- يمكنك حاليا الالتزام بالنصائح السابقة طالما أن الجرثومة خاملة وليس لديك أي أعراض، وفي حال ظهور الأعراض يمكن المتابعة مع طبيب مختص بأمراض الهضم، وإجراء الدراسة المناسبة لمعرفة مدى الإصابة، ووضع الخطة العلاجية المناسبة.

ونرجو لك من الله تمام الصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً