الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ألم في الظهر وخمول ووهن وخروج الريح، أعراض لا أعرف لها سببا
رقم الإستشارة: 2318898

9897 0 218

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا شاب عمري 30 سنة، متزوج منذ فترة قصيرة، أعاني من ألم في الظهر منذ سنوات، وقد زرت عدة أطباء بدون جدوى، لم يستطيعوا اكتشاف سبب العلة، آخرهم طبيب مختص في العظام والمفاصل، والدي يقول: أنها أعراض التوتر والأعصاب.

أما بالنسبة للأعراض، فإني أعاني من تشنجات في الظهر بشكل عام، خاصة الأكتاف، وبين عظام الكتف، وأحس كما لو أن بين الأكتاف كرات صغيرة، هي سبب معاناتي، وعند جلوسي في المسجد أعاني بشكل كبير، حيث يتيبس ظهري، وأحس ببعض الراحة عند طرقعتها، إضافةً إلى هذه الأعراض، أعاني من خمول ووهن، مع كثرة خروج الريح، رغم أني قمت بعمل تحاليل وصورة أشعة راديو، ولم يظهر أي مرض.

في انتظار جوابكم، تقبلوا مني فائق الاحترم والتقدير، وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ mohamed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

كثير من الناس من يشكو من هذه الآلام بين الكتفين، وهي آلام منشؤها العضلات، وتنجم عن إجهاد العضلات في وضعيات معينة، كالميل أو الانحناء للأمام لفترات طويلة، أو وضعيات غير صحية للظهر، والجلوس طويلا أمام الكمبيوتر، أو اللابتوب، أو الدوال، مع ثني الرقبة والظهر للأمام، وعادة ما تكون الصور الشعاعية طبيعية، وحتى الرنين المغناطيسي، إلا أنه أثناء الفحص الطبي فإن الطبيب يتلمس النقاط المؤلمة، ويمكنه أن يعرف بأن الأماكن المؤلمة هي نقاط معينة من العضلات منقبضة، وتكون العضلات مشدودة.

ولذا فإن العلاج الأساسي هو تجنب الأوضاع التي تترافق مع حصول الألم، وتجنبها، ومحاولة الجلوس بطريقة صحيحة، بحيث لا يكون هناك انحناء للرقبة أو الظهر عند الجلوس طويلا.

ويجب أن تقوم بعلاج طبيعي بإشراف المعالج الطبيعي، ويمكنك أيضا أن تأخذ كرة تنس، وتقوم بوضعها على الأرض ثم تستلقي عليها، بحيث تكون الكرة مكان الألم، وتضغط على الكرة لعدة دقائق، ثم تعيدها في أماكن أخرى مؤلمة، وتكررها مرتين إلى ثلاث مرات يوميا، حتى يختفي الألم.

أما الغازات من البطن: فهي من الأمور الطبيعية، إلا أنها قد تكون بشكل واضح ومزعج عند بعض الناس، وهناك أسباب عديدة لها، وهي:
- التدخين، سواء الدخان أو النرجيلة.

- بلع الطعام دون مضغه جيدا، فيجب مضغ الطعام جيدا، ويكون الفم مغلقا، وعدم تناول الطعام بسرعة، فكل هذا يؤدي إلى دخول كميات زائدة من الهواء مع الطعام.

- بعض أنواع الأطعمة تولد غازات، مثل: البقوليات، والملفوف، والزهرة ( القرنبيط )، وخاصة إن لم يتم طهيها جيداً، والفجل.

- تخمر الطعام في القولون، بسبب بقائه في القولون فترة طويلة، خاصة مع الإمساك.
- أحيانا يكون بسبب زيادة كمية الباكتيريا في القولون.
- تناول المشروبات الغازية، فهي تحتوي على الكربونات التي تولد غازات في البطن.

وللتخلص من غازات البطن، فإنه يجب:
- التوقف عن التدخين إن كنت مدخناً.
- التوقف عن المشروبات الغازية.
- طهي الأطعمة البقولية جيداً.
- مضغ الطعام جيداً.

- التخلص من الإمساك -إن كان موجودًا عندك- والإكثار من الماء، والتغوط يوميًا في الصباح.

- يمكنك أيضًا أن تضيف إلى الطعام بعض الأطعمة، مثل: الكمون والكراوية, والزنجبيل، والنعناع, فهذا يساعد على التخلص من الغازات.

- يمكنك التعرف على أنواع الأطعمة التي يمكن أن تكون السبب في الغازات، وذلك بمراقبة أي نوع من الأطعمة هو السبب في الغازات، ثم تنتقل إلى طعام آخر بعد عدة أيام، حتى يتم التعرف على نوع الغذاء.

هناك دواء يقضي على الجراثيم في البطن، والتي يمكن أن تكون زيادتها سببا للغازات، فتتناول دواء فلاجيل (Flagyl 250 mg) ثلاث مرات في اليوم، لمدة أسبوع، يساعد على قتل الجراثيم في الأمعاء، والتي قد تكون السبب في الغازات.

هناك أدوية تساعد على هضم الطعام، مثل الإنزيمات الهضمية، وتؤخذ من الصيدلية، مثل دواء Digestine، ويؤخذ ثلاث مرات في اليوم، أو دواء spasmocanulase مرتين في اليوم، ويمكن أخذ أحد هذين الدوائين مع دواء يقلل من الغازات، مثل: (Dysflatyl) ودواء آخر eucarbon، ويؤخذ أحدهما حبة واحدة ثلاث مرات في اليوم.

شفاك الله وعافاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً