أعيش الخوف من الفضيحة بعد التوبة فكيف السبيل للتخلص من ذلك - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعيش الخوف من الفضيحة بعد التوبة، فكيف السبيل للتخلص من ذلك؟
رقم الإستشارة: 2328234

18249 0 267

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة على وشك الزواج، كنت أقترف العديد من المعاصي في السابق، وتبت لله تعالى، لكنني أعيش الآن الخوف من الفضيحة، وأخشى أن أفضح أمام عائلتي أو زوجي، فكيف أتخلص من هذا الخوف؟

أفيدوني جزاكم الله خيراً.


الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هاجر حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فنشكرك على تواصلك مع موقع الشبكة الإسلامية، ونسأل الله أن يتقبل منك التوبة، وأن يصلح شأنك، وأما الجواب على ما ذكرت
فيكمن في الآتي:

_ بداية -نحمد الله تعالى- الذي هداك إلى الحق والصواب، وسترك وأمهلك، ووفقك إلى التوبة إليه، فأبشري بخير، فالله رحيم بعباده.

_ أما الخوف من انكشاف الحال أمام أهلك وزوجك، فاعلمي أنك إذا صدقتي في توبتك، فإن الله تعالى الذي أمهلك، سيستر عيبك، ثم عليك حتى يندفع هذا الخوف، الإكثار من العبادة صلاة وصيام وصدقة، والمحافظة على الصلاة، وأكثري من الذكر والاستغفار، واحرصي على الحجاب والعفة، قال تعالى: "ومن يتق الله يجعل له مخرجا" [الطلاق : 2].

وعليك أيضا بالدعاء والتضرع إلى الله بأن لا يكشف حالك للآخرين، وقولي ما ورد في هذا الحديث صباحا ومساء: "اللهم إني أسألك العفو والعافية في دنياي وديني وأهلي ومالي، اللهم استر عورتي وآمن روعتي، واحفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بك أن اغتال من تحتي".

نسأل الله الكريم أن يمن عليك بالزواج، وبالستر والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: