الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يمكن أن أعود طبيعيا؟ وهل تسبب الفياجرا أضرارا في المستقبل؟
رقم الإستشارة: 2328276

4533 0 168

السؤال

السلام عليكم..

أحتاج مساعدتكم جدا.
أنا شاب أبلغ من العمر 28 عاما، أعاني ومبتلى بالمثلية، وأحاول العلاج منها، ومنذ 3 أشهر قمت بالزواج، ولكن عانيت بشدة من البرود، وعدم الاستثارة، وضعف الانتصاب الشديد، لجأت لاستخدام عقار الفياجرا 100، فيتم الإيلاج أحيانا، وأحيانا بشكل إلى حد ما جيد.

ذهبت لطبيب ذكورة، وقمت بعمل التحاليل، فظهر نقص في هرمون الذكورة وزيادة في هرمون الحليب 95 والآن أنا في حالة نفسية سيئة جدا، هل هناك أمل في أن أكون طبيعيا؟ وهل عقار الفياجرا سيسبب لي الضعف الجنسي وسيصبح مفعوله ضعيفا مع الوقت؟

أتوسل إليكم أنقذوني.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ walied حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نسأل الله تعالى أن يهنئك بهذا الزواج، وأن يجعله سبباً في إقلاعك التام عن هذه المثلية وهذه الفاحشة القبيحة.

أنت بالفعل تريد أن تحرر نفسك، تريد أن تكون رجلاً، وهذا -يا أخي الكريم- هو مبتغانا، وإن شاء الله تعالى هو مبتغاك، وسوف تصل لما تريد أن تصل إليه.

لا أريدك أبداً أن تتعايش مع المثلية، فالنزع الفكري الكامل لها من وجدانك هو أهم علاج، اقفل صفحتها قفلاً تاماً، ولا بد أن تختار صحبة طيبة؛ لأن ذلك يساعدك على الاستمرار في طريق الحق والصواب والهناء والتحرر من الاستعباد، فالصحبة الطيبة الرفقة الطيبة مهمة جداً.

احرص على الصلاة في وقتها، فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، واقرأ في الفقه، افهم الفقه، جالس من تثق به من العلماء، هذا أمر طيب جداً في حياتك إن شاء الله تعالى.

مارس الرياضة، فالرياضة عظيمة جداً ومهمة جداً في تنشط جسدك ونفسك وقوتك الجنسية.

احرص على غذائك، فهذا كله مهم جداً -أيها الفاضل الكريم-، وعليك بالنوم الليلي المبكر، ففيه خير كبير جداً لك.

وأهم شيء أن تنزع الخيالات الجنسية المثلية هذا أمر مهم، اربطها بالمآسي، اربطها بالكوارث حين تأتيك، اربطها بضمة القبر، اربطها بسؤال الملكين، اربطها بخروج الروح، اربطها بسكرات الموت، حين تربطها -يا أخي الكريم- وأقصد بذلك الخيالات الجنسية المثلية- سوف تختفي تماماً، تكون بهذه الكيفية قد حاصرتها.

بالنسبة للعلاجات -أخي الكريم-:
أريدك أن تعتمد على اللعب الجنسي مع زوجتك، اللعب الجنسي المباح، وليس من الضروري أن يحدث الإيلاج في كل مرة، ولا تكن في سباق مع نفسك فيما يتعلق بالأداء الجنسي، أنت لست فاشلا -إن شاء الله تعالى-، ولا تخف من الفشل؛ لأن الخوف من الفشل سوف يولد الفشل.

بالنسبة لهرمون الذكورة: ما دام هناك نقص فقطعاً حين تتناول العلاج التعويضي -أي هرمون الذكورة- فسوف يرفع من قدرتك الجنسية، وهذه مشكلة محلولة.

بالنسبة لهرمون الحليب: لا بأس به، فدرجة 95 أعتبره ليست بالزيادة الكبيرة، وإن كنت متشككا حول هذا الأمر فليس هنالك ما يمنع أن تتناول عقار كبروجولين بجرعة نصف مليجرام مرة واحدة في الأسبوع لمدة 4 أسابيع، وسوف يرجع هرمون الحليب لطبيعته.

أنا أريدك أن تتناول أحد مضادات القلق الجيدة، والتي تحسن الأداء الجنسي، والدواء يعرف باسم وليبتروين، ويسمى علمياً ببرييبوين، وهو متوفر في مصر، والجرعة هي حبة واحدة في الصباح 150 مليجراما، تناولها لمدة 3 أشهر ثم توقف عن تناول الدواء.

بالنسبة للفياجرا: أنا لا أراك محتاجاً إليه -أيها الفاضل الكريم-، الفياجرا يؤدي إلى انتصاب ميكانيكي للعضو التناسلي، لكن لا أريدك أن تعتمد على هذه الانتصابات الميكانيكية، أريدك أن تبني انتصاباً وجدانياً مع هذه الزوجة الطيبة، وأنت تعاشرها في حدود الحلال، هذا أمر جميل.

أنت خرجت الآن من آثام المثلية، وأنت مع زوجتك في ستر وفي أمان وفي سر طيب، فانقل نفسك لهذا الفكر.

أنا لا أقول لك أن فياجرا ممنوعة، ولكن لا أراها ذات جدوى في حالتك، ولا أراك محتاجاً لها.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرا، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً