الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فقدت الرغبة الجنسية مع زوجتي، ما تفسير ذلك؟
رقم الإستشارة: 2330906

23072 0 221

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا شاب متزوج منذ سنة ونصف، ولدي طفلة عمرها أربعة أشهر، قبل الزواج بعام أصبت بآلام متفرقة وإغماء، فذهبت لعدة أطباء، ثم لطبيب نفسي، أعطاني علاج الفلوكساتين، وتحسنت حالتي كثيرا -الحمد لله-، وأقلعت تدريجيا عن الدواء، وانتهيت منة تماما منذ شهرين.

منذ أسبوعين بينما كنت أمارس العلاقة الحميمة مع زوجتي، استيقظت ابنتي فقامت زوجتي بإرضاعها، وعندما عادت لم يحدث انتصاب، فأصبت بحرج شديد وضيقة، ومنذ ذلك اليوم لم يحدث الانتصاب أثناء العلاقة.

أحيانا يحدث انتصاب ضعيف قبل العلاقة الحميمة أو في الصباح، لكنه لا يحدث عند بداية العلاقة، كما أن الشهوة الجنسية اختفت تماماً، فماذا أفعل؟

أشعر بكرب بسبب هذا الموضوع، أفيدوني أكرمكم الله.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ahmed حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

نرحب بك في استشارات إسلام ويب.

بالفعل الموقف الذي حدث يؤدي إلى شيء من العِّنة أو الضعف الجنسي لدى بعض الرجال، لأن استيقاظ الطفلة حقيقة أمرٌ مزعج في ذاك الوقت، ومهما كانت الطفلة غير مُدركة، لكن الإنسان ضميرًا أو على مستوى العقل الباطني قد يشعر أنه كان يقوم بفعل خطأٍ أو أمر خاطىء، ليس من المفترض أن يحدث في وجود الطفلة، وهذا قطعًا يترتَّب عليه ما تحسّ به من ضعفٍ جنسي.

أخي الكريم: الخطوة الأولى هي أن تبتعد أنت وزوجتك تمامًا من ممارسة الجماع في الغرفة التي فيها الطفلة، هذا مُهمٌّ، لتُعطي السِّترَ والخصوصية حقها التام، وهذا -إن شاء الله تعالى- يدفعك دفعًا جنسيًا إيجابيًا.

وأريدك -أخي الكريم- أن تُطبِّق طريقة تعرف بطريقة (ماستر آن جونسون) وهي: أن تبتعدا تمامًا من المعاشرة الزوجية لمدة أسبوعين، ويكون هناك اتفاقًا بينكما على هذا الأمر، وفي خلال الأسبوعين يجب أن ينام كُلَّا منكما في سرير منفصل، وبعد ذلك -أي بعد انتهاء الأسبوعين- يمكن أن يحدث نوعًا من اللعب الجنسي المباح، لكن لا يحدث إيلاج أبدًا، مهما كانت الرغبة والانتصاب، وبعد انقضاء أسبوع تُطبق أيضًا نفس المنهجية: اللعب الجنسي الطيب والمباح، وسوف يحدث الانتصاب، وبعد ذلك يمكنك القيام بالإيلاج.

هذه الخطوات جيدة ومُجرَّبة وفاعلة، وعليك أيضًا أن تُجرِّب وتمارس بعض التمارين الاسترخائية، سوف تفيدك كثيرًا، إسلام ويب لديها استشارة تحت رقم (2136015)، أرجو أن ترجع إليها وتطبِّق ما بها من تمارين.

وفي ذات الوقت احرص على تغذيتك، واحرص على الدعاء، أمرٌ مهمٌ جدًّا، ولا تتهم نفسك بالفشل الجنسي، هذا أمرٌ عارض، وأقول لك وبكل ثقة أنه لا يتطلب حتى أي فحوصات طبية، والذي يظهر لي أنك رجل حسَّاس، وذو ضمير، وما حدث قد أثَّر عليك، وهو أمر وقتي -إن شاء الله-، طبِّق ما ذكرته لك، وفي ذات الوقت أريدك أن تستعمل أحد الأدوية البسيطة المضادة للقلق، العقار الذي يعرف علميًا (فلوبنتكسول) بجرعة نصف مليجرام صباحًا ومساءً لمدة أسبوع، ثم حبة واحدة صباحًا لمدة أسبوعين، ثم يمكنك أن تتوقف عن تناوله.

بارك الله فيك وجزاك خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • مجهول عبدالعزيز

    جزاكم الله خير واطال الله في اعماركم اسئل ان ينفعكم وينفع فيكم

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً