الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما هو التأثير الكيميائي لهرمون السعادة لمن يحفظ القرآن الكريم؟
رقم الإستشارة: 2334596

6694 0 186

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا شاب، أريد من فضيلتكم أن أعرف من الناحية العلمية التأثير الكميائي لهرمونات السعادة، مثل السيرتونين وغيره بسبب حفظ القرآن، فقد قرأت أن هناك دراسات علمية جديدة أثبتت التأثير المذهل لحفظ القرآن على الصحة النفسية والجسدية لمن يحفظ القرآن.

أكدت دراسة جديدة للأستاذ الدكتور صالح بن إبراهيم الصنيع، أستاذ علم النفس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بأنه كلما ارتفع مقدار حفظ القرآن الكريم، ارتفع مستوى الصحة النفسية, وتوصلت الدراسة إلى وجود علاقة موجبة بين ارتفاع مقدار الحفظ، وارتفاع مستوى الصحة النفسية لدى مجموعات الطلاب الذين تمت عليهم الدراسة، وأن الطلاب الذين يفوقون نظراءهم في مقدار الحفظ كانوا أعلى منهم في مستوى الصحة النفسية بفروق واضحة، فما هو التفسير العلمي لذلك؟

جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

شكرا لك على هذا السؤال الممتع، ويسّر الله لك حفظ ما تستطيع من كتابه تعالى، لتسعد في الدنيا والآخرة.

نعم هناك علاقة وثيقة بين كل ما يقوم به الإنسان من نشاط يحبه ويرتاح له، سواء الصلاة، أو تلاوة القرآن، أو الرياضة، أو تناول الطعام الشهي، أي أن كل نشاط يجعل الإنسان يشعر بالسعادة، وبين بعض هرمونات السعادة والراحة وهناك عدد منها، ومن هذه الهرمونات الإندورفين والإوكسيتوسين والسيروتينون وغيرها، فالله تعالى وضع في دماغنا بعض هذه الهرمونات، أو النواقل العصبية من أجل أن نشعر بالغبطة والسعادة عندما نقوم بعمل يسعدنا، وبالتالي يجعلنا هذا راغبين بالعودة مجددا لمثل هذه الأنشطة والأعمال، ليس فقط حفظ القرآن، وإنما كل نشاط أو عمل نقبل عليه بسرور وسعادة.

هل قراءة القرآن أو حفظه بالذات تفرز كمية أكبر من أحد هرمونات السعادة، وبشكل أكبر من الأنشطة الأخرى؟ ربما الجواب أننا حتى الآن لا ندري، ولكن يمكن للأبحاث في المستقبل أن تجيب على هذا السؤال، إلا أن ما نعلمه وبشكل أكيد أن العيش مع كتاب الله نعمة عظيمة قد لا تعدلها نعمة أخرى.

وفقنا الله جميعا، ويسّر لنا العيش مع كتاب الله تعالى، تلاوة وحفظا وعملا، وهو بالإجابة جدير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً