الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من وسواس الإصابة بالسرطان، فما تشخيصكم لحالتي؟
رقم الإستشارة: 2344438

5505 0 148

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أنا فتاة أبلغ من العمر 19 سنة، أعاني من القلق ووسواس الموت، وكنت أعاني قبل فترة قصيرة من آلام في الصدر والقلب، وضيق التنفس، فزرت طبيب الأسرة فأكد لي أنه لا يوجد أي علة، والضغط يساوي 11 فاطمأننت، وذهبت الأعراض نسبيا.

أما الآن فأنا أعاني من الدوخة وآلام المعدة (علما أنني كنت مصابة بها منذ الطفولة، ولم يسبق لي إجراء تحليل جرثومة المعدة، وأخذت العديد من الأدوية، وارتحت -ولله الحمد-).

الآن عادت الدوخة وآلام المعدة، وآخذ اليانسون أو الزعتر لكي أرتاح، علما أنني أتبرز -أعزكم الله- عدة مرات في اليوم، بلون بني وليس مائعا.

أسمع كثيرا عن السرطان، وأخاف كتيرا منه، كذلك زرت طبيبا أخصائيا بالمعدة قبل 6 أشهر، وأعطاني الدواء، وقال إن الحالة النفسية تؤثر في الصحة، كما أنني أعاني من وسواس الإصابة بسرطان المعدة، والقولون، وسرطان الرأس إذا استخدمت الهاتف النقال، خاصة إذا أصابني الصداع.

ما تشخيصكم لحالتي؟ أرجو الإفادة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ إيمان حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

حسب ما ورد في الاستشارة، فإن الاعراض الرئيسية التي تعانين منها هي: الدوخة وألم في المعدة، وهذه الأعراض فقط لا توجه نحو الاصابة بسرطان المعدة, خاصة وأنك قد ذكرت في الاستشارة أن طبيب الأسرة، وطبيب الجهاز الهضمي قد أكدا لك أنك سليمة والحمد لله.

وقد ذكرت في الاستشارة بأن لديك تعبا من الناحية النفسية, وهذا يمكن أن يكون السبب لشعورك بكل هذه الأعراض، وينصح حاليا بمحاولة تجاهل هذه الأعراض وتناسيها، ومحاولة الانشغال ببعض النشاطات الاجتماعية، أو الرياضية، أو الدينية، أو الثقافية.

ومن العوامل المساعدة على الاسترخاء: تنظيم أوقات النوم، وتحديد ساعات معينة لذلك، والتخفيف بصورة كبيرة من استعمال الأجهزة الإلكترونية, مع التخفيف من المنبهات (الشاي والقهوة)، والمشروبات الغازية، وخاصة الكولا.

ومن المأكولات المساعدة: المأكولات البحرية بصورة عامة, والخضراوات الطازجة, والبيض, وكذلك الشوكولاته النقية، لما لها من تأثيرات مهدئة وتساعد في تحسين المزاج.

وكذلك توجد بعض المشروبات التي تساعد على الاسترخاء، والتخفيف من التوتر والقلق مثل: الكمون والبابونج واليانسون والنعناع، وعصير الليمون والبرتقال, مع ممارسة الرياضة اليومية، وخاصة رياضة المشي والسباحة إذ يعتبران من العوامل المساعدة على الاسترخاء.

وينصح بالإكثار من ذكر الله، وقراءة القرآن (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)، خاصة واننا نعيش هذه الأيام أجواء شهر رمضان الفضيل, فحاولي استغلال هذه الأيام بكثرة الصلاة والدعاء، والرجاء من الله تعالى أن يعافيك مما تعانين منه.

ونرجو لك من الله دوام الصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً