الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من العصبية والصراخ على أمور تافهة، فكيف أتخلص من هذه الخصلة؟
رقم الإستشارة: 2344659

12902 0 118

السؤال

السلام عليكم..

عمري ٢٣سنة، كثيرا ما أعاني من العصبية والصراخ على أتفه الأسباب، وأظل غاضبة لفترة طويلة أحاول أن أكون هادئة، ولكن لا أستطيع، وأحاول كثيراً أن أبكي لكي أفرغ عن نفسي، لا أجد من يفهمني، ودائماً ما يطلقون علي مسمى نفسية، وهذا الشي يؤلمني كثيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سميرة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

العصبية الزائدة - أختي الكريمة - والغضب الشديد إمَّا أن تكون سمة من سمات الشخصية أو تكون هناك ضغوط حياتية أو أحاديث في الحياة تؤثِّر عليك ولا تجدين لها حلًّا، أو قد تكون علامة من علامات مرض نفسي مثل الاكتئاب أو التوتر، إذا كانت بدأت من وقتٍ مُحدد.

إذا كانت هذه الأعراض سمة من سمات الشخصية أو نتيجة ظروف حياتية فالعلاج هنا يكون علاجًا نفسيًا، علاجا سلوكيا معرفيا، أو جلسات نفسية لتعليمك مهارات في كيفية ضبط الانفعال والاسترخاء وتحويل الغضب والطاقات السلبية إلى طاقات إيجابية، وأيضًا الرياضة تساعد كثيرًا في مثل هذا، خاصة رياضة المشي أو التمارين الرياضية، ولكن يجب أن تكون يوميًا.

أما إذا كان اكتئابًا أو قلقًا أو توترًا فيمكن أن تأخذي حبوبًا وأدويةً مضادة للاكتئاب من فصيلة الـ (SSRIS)، وهي تساعد أيضًا على التخلص من الاكتئاب والقلق.

لا تهتمي لما يقوله الآخرين، وحاولي أن تقابلي طبيبًا نفسيًا ليقوم بفحصك فحصًا نفسيًا كاملاً، ومن ثم أخذ تاريخ مرضي مفصَّل، ثم الوصول إلى التشخيص المناسب والعلاج المناسب كما ذكرتُ، إما أن يكون علاجًا دوائيًا أو علاجًا نفسيًا.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً