الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لدي آلام بالصدر وارتجاع بالمعدة والمريء، أفيدوني بالحل
رقم الإستشارة: 2345571

2444 0 143

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منذ 14سنة وأنا أعاني من مشاكل المعدة، بعد تناول مضاد قوي دون طعام، عمري اليوم 35 عاما، وأستخدم حبوب زنتاك باستمرار منذ ست سنوات، ولدي حموضة شديدة، وأستخدم الزنتاك من أجل ذلك، وأحيانا أعاني من النوبات، وأحتاج للذهاب إلى المستشفى وأخذ العلاج، وهو علاج مكثف، عبارة عن مغذيات وإبر، وينتهي الحال قبل ثلاث سنوات، حينما غيرت نظام حياتي، وأصبح طعامي صحيا، ووصلت للوزن المثالي، وخفت الحموضة كثيرا، وأتناول الزنتاك من وقت لآخر عند شعوري بالانتفاخ والضيق في المعدة وعدم الراحة، وأعاني أيضا من تهيج القولون.

مشكلتي اليوم في الصدر، فمنذ سنتين كانت أعاني من نوبات وآلام حادة في الصدر دون أي أعراض أخرى، ألم حاد في منتصف الصدر فقط، ولا ينتشر لأي منطقة أخرى، وببعض الأوقات أشعر بضيق التنفس كل ستة شهور، وهذه السنة أصبح الألم يأتي كل شهر أو أقل، كأن هناك سكين بالداخل دون أي أعراض بالمعدة أو حرقان أو حموضة، ما أشعر به ألم وكأن هناك لقمة عالقة بالحلق.

بحثت عن الأعراض وكانت قريبة ارتجاع المريء، أخذت موتيليوم وباريت لمدة أسبوع، و-الحمد لله- ذهبت الأعرض، ثم عادت بعد أسبوع، والألم يستمر لعدة ساعات، وبالمرة الأخيرة استمر لست ساعات، وخفت الآلام باستخدام العلاج المذكور، ولكنه لم يختف تماما مثل السابق، ما زال الألم موجودا لكنه خفيف، يظل لمدة يوم أو يومين، وبعدها يختفي تماما، ما تشخيصكم لهذا العرض؟ وهل يجب زيارة طبيب الباطنية؟ فأنا أخشى من عمل المنظار، لأنني أجريت منظار القولون وتعبت جدا.

وشكرا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ منى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالنسبة لأعراض ألم الصدر المذكور في الاستشارة، فهي يمكن أن تكون بسبب الإصابة بارتفاع حموضة المعدة، أو بسبب الارتجاع المريئي, وفي هذه الحالة ينصح باتباع حمية مناسبة للتخفيف من الأعراض:

- ينصح بتناول الطعام ببطء، مع المضغ الجيد، لأن ذلك يؤدي للهضم الجيد وتجنب الحموضة والغازات.
- يجب تناول قطعة من الخبز، أو قطعة من البسكويت السادة صباحا على الريق، لأنها تساعد على تخفيف الحموضة المعدية الصباحية.
- تجنب الأطعمة الدسمة والمقليات، والأطعمة الغنية بالبهارات أو الفلفل والشطة.
- تناول وجبات صغيرة ومتعددة عوضا عن وجبتين أو ثلاث وجبات كبيرة.
- التخفيف قدر الإمكان من المشروبات الغازية والقهوة والشاي.
- التخفيف من شرب السوائل أثناء وجبات الطعام.
- عدم النوم بعد الطعام مباشرة، وإنما الانتظار على الأقل من ساعتين إلى ثلاث ساعات بعد آخر وجبة.
- ارتداء الملابس الواسعة، لأن الملابس الضيقة تزيد من الضغط على المعدة، وتزيد من الارتجاع المريئي.
- وضع مخدة أو اثنتين تحت الأكتاف عند النوم، لأن ذلك يساعد على تخفيف الارتجاع المريئي والشعور بالحموضة.

ويمكنك حاليا استعمال هذه الأدوية:
- PARIET 20 MG، حبة يوميا.
- MALLOX 15 ML، بعد الطعام بساعة، مرتين أو ثلاث مرات يوميا.
- MOTILIUM، حبة قبل الطعام بنصف ساعة، مرتين أو ثلاث مرات يوميا.

وفي حال عدم التحسن يمكن المتابعة مع طبيب مختص بالأمراض الهضمية, ويمكن إجراء التنظير الهضمي إن اقتضى الأمر.

ونرجو لك من الله دوام الصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً