أعاني من ضيق وخوف وتغير فيزيولوجي ساعدوني. - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من ضيق وخوف وتغير فيزيولوجي، ساعدوني.
رقم الإستشارة: 2349677

1772 0 91

السؤال

السلام عيكم ورحمة الله.

جزاكم الله خيرًا على الفتاوى والاستشارات التي قد تكون ساعدت الكثيرين من المسلمين.

أعاني من ضيق تنفسٍ وخوفٍ وتغير فيزيولوجي لحالتي النفسية، تؤدي إلى ارتفاع مادة الأدرنالين في جسمي مما يسبب لي الشعور الوشيك بالإغماء، وكان عندي نوبة هلع وآثارها على جسدي، وتعبت نفسيًا.

حبذا لو تعطوني رقم الدكتور محمد عبد العليم للتواصل عبر الواتساب وإرساله لي على الإيميل، وجزاكم الله خيرًا.

ساعدوني بارك الله فيكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ علي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أرحب بك – أخي الكريم – في الشبكة الإسلامية، وأنا الدكتور محمد عبد العليم، وأرجو أن تعذرني – أخي الكريم – أني لظروفٍ خاصَّة ومعيَّنةً جدًّا ونسبةً لمشاغل العمل لا أتعامل عبر الواتساب أو الإيميل في خصوص الاستشارات، فاعذرني أخي الكريم.

الذي بك هو حقيقة أعراض واضحة جدًّا، لديك أعراض قلق مخاوف، وقلق المخاوف يمكن أن يُعالج ويُعالج بصورة ممتازة جدًّا، ومكونات العلاج أربعة: العلاج الدوائي، العلاج النفسي، العلاج الاجتماعي، والعلاج الإسلامي.

العلاج الدوائي – أخي الكريم -: توجد الكثير من الأدوية المضادة لقلق المخاوف، منها الزولفت والسبرالكس والزيروكسات، كلها أدوية طيبة وراقية وسليمة ومفيدة.

والعلاج السلوكي: يتمثل في تحقير فكرة الخوف، والقيام بفعل الضدِّ، وأن تكون الأفكار والمشاعر والأفعال إيجابية.

العلاج الاجتماعي: يتمثل في تبديد الخوف من خلال حُسن إدارة الوقت، والاستفادة منه، والإكثار من التواصل الاجتماعي، وممارسة الرياضة، وأن لا تترك أي مجالٍ للفراغ الزمني أو الفراغ الذهني.

والعلاج الإسلامي معروف – أخي الكريم -: أن يحرص الإنسان على صلواته، الدعاء، الذكر، الإكثار من الصلاة على الرسول -صلى الله عليه وسلم-، فهي تُكفل الهم وتغفر الذنب -إن شاء الله تعالى-.

هذه أسس رئيسية وأنا على النطاق الشخصي وجدتُ أن أذكار الصباح والمساء عظيمة جدًّا، في أن تبعث في الإنسان طمأنينة كبيرة.

أخي الكريم: نصيحتي لك أيضًا هي أن تجري فحوصات طبية عامّة، لكن لا تتردد كثيرًا على الأطباء، اذهب لطبيب واحد ليقوم بإجراء الفحوصات العامة، لتتأكد من مستوى الدم، ومستوى وظائف الغدة الدرقية، ووظائف الكلى والكبد، وفيتامين (د)، وفيتامين (ب12)، هذه فحوصات أساسية بسيطة جدًّا.

وإن استطعت – أخي الكريم – أن تقابل طبيبًا نفسيًا وتتابع معه، هذا أيضًا أفضل، لأنه يُشعرك بالأمان، وفي ذات الوقت توجيهات الطبيب، وتنظيم جرعة الدواء ذات فائدة كبيرة.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وأرجو – أخي الكريم – أن تعذرني، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: