أعاني من نوبات هلع وقلق عام.. فما العلاج - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من نوبات هلع وقلق عام.. فما العلاج؟
رقم الإستشارة: 2349695

4087 0 154

السؤال

أولا أود أن أشكركم على هذا الموقع المفيد والذي أصبح مرجعا أساسيا لي في معظم أمور الحياة اليومية.

أما بعد، فإني قد قمت بمراجعة معظم الاستشارات الموجودة بالموقع والخاصة بالقلق النفسي الزائد ونوبات الهلع بحثاً عن معلومات قد تفيدني في رحلة علاجي التي قد تعدت 6 أشهر حالياً، وبالفعل قد وجدت ردود حضراتكم متوافقة مع العلاج الملتزم به حالياً. 20 مجم من السبرالكس يومياً صباحاً ومساء لمدة 6 أشهر مع مراعاة التدريج في الجرعات، بالإضافة إلى الإندرال 40 والزانكس 25 مجم عند الحاجة فقط في البداية استعملت الولبترين لفترة شهرين فقط.

لا شك أنه بعد 6 أشهر هناك تحسن طفيف، فأنا كنت أعاني من نوبات هلع وقلق نفسي عام، ولكن يزداد في المطارات والطائرات بشكل مطرد. الأن أحس بأني في الطريق الصحيح إذا استمريت.

المشكلة الآن في الآتي. في الشهر الخامس وحتى الآن، تغير أسلوب حياتي وشخصيتي بشكل غير محتمل، باختصار أصبحت بارد متبلد الوجدان ولا مبالاة شديدة، غير مهتم بأي شيء مهما كانت أهميته. الكسل والخمول والنوم لفترات طويلة والتأخير عن العمل يومياً، انطوائي، قليل الكلام، نافذ الصبر، وغير متفاعل مع العامة. اضطربت صلاتي وأموري الدينية والدنيوية. باختصار أحس أنني في فترة اضمحلال عام.

أعلم داخلياً أن هذا ليس اكتئابا، فأنا لا أحس بأي اضطرابات حادة في المزاج أو نوبات اكتئابية؛ حيث أني قد عانيت منه منذ سنوات، وقد شفاني الله بفضله بعد علاج دام لمدة عام.

لا أدري هل تلك الأعراض تعتبر أعراضا جانبية للأدوية ولا بد من التوقف عنها أو تغييرها، أم هذا تحول معين للقلق، أم هذا يعتبر أعراض طبيعية لاضطرابات القلق وستزول مع الوقت.

جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ إكرامي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فنوبات الهلع والقلق غالبًا ما يُصاحبها أعراض اكتئاب نفسي، ويكثر مرض الاكتئاب النفسي أو أعراض الاكتئاب النفسي -إن صح- مع الذين يُصابون بالهلع والقلق لفترة طويلة ولا تتحسَّن هذه الأعراض أو تزول.

فإذًا أعراض الاكتئاب عادةً تُصاحب هذه الأعراض -أعراض القلق والهلع- وكثيرًا ما يربط الناس بين تجمُّد الأحاسيس ومضادات الاكتئاب، ولكن ليس هناك شيء ثابت، مضادات الاكتئاب من المفترض أن تُحسِّن من أعراض الاكتئاب النفسي وتزيل أعراض الاكتئاب ولا تُجمِّد الأحاسيس، ويمكن تجميد الأحاسيس أن يكون أعراض الاكتئاب -أخي الكريم- والمهم في هذا الأمر: الشخص لا يستطيع أن يُشخِّص نفسه، أو أن يفسِّر ما يحسّ به، هذه وظيفة الطبيب -أخي الكريم- بعد أن يستمع إلى المريض لأعراضه المختلفة ويُجري الكشف عليه، ففي النهاية يمكن للطبيب أن يصل إلى قرار إذا كان هذا ناتج عن الأدوية أو ناتج عن مرض آخر، سمِّه الاكتئاب النفسي أو ردة فعلٍ من القلق.

فإذًا -أخي الكريم- نصيحتي لك بأن تُراجع مع الطبيب بصورة منتظمة، ولا تأخذ أو تستمر في تناول الدواء بدون مراجعة الطبيب، راجع مع الطبيب، وليكن دائمًا طبيبًا واحدًا، وهذه هي مهمته هو بعد أن يكشف عليك، يستطيع أن يُحدِّد الجرعة المطلوبة، ويستطيع أثناء المتابعة أن يُحدِّد مدى الاستجابة لهذه الجرعة من الدواء، ويُحدِّد وجود أعراض جانبية أو آثار جانبية للدواء، أو غير ذلك أخي الكريم.

فإذًا -أخي الكريم- الحلّ في المتابعة المنتظمة مع الطبيب، وهو الذي يستطيع أن يُجيب إجابات مباشرة عن هذه الأسئلة، وفي هذه الاستشارة لا يمكننا إجابة محددة، إلإ أن نعطي إشارات عمومية، ولكن الإجابة المحددة سوف تكون من خلال المتابعة اللصيقة لحالتك والكشف المباشر.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: