كيف أتعالج من القلق الناتج من الوسواس جذريا - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف أتعالج من القلق الناتج من الوسواس جذريا؟
رقم الإستشارة: 2352399

1018 0 83

السؤال

السلام عليكم.

أشكركم على هذا الموقع الذي أفادني بفضل الله في علاج مشكلتي من قبل، وشجعني على الذهاب إلى الطبيب النفسي.

أنا تحسنت -والحمد لله- من الوسواس القهري، أتعالج منذ عشرة أشهر بدواء اسيتالوبرام، الوساوس ذهبت، يوجد قلق من حين لآخر ولكن لا أكترث له.

الوسواس الذي كان لدي وسواس الموت، والخوف من الانتحار، الخوف من فقدان الأحباب، فهل القلق حالة عرضية؟ لأنها تأتي وتذهب، وهل الدواء يسبب الغازات وانتفاخ القولون والحرارة الداخلية؟ علما أن هذه الأعراض لدي من قبل أن أتعالج بالاسيتالوبرام، بالإضافة إلى الكسل، وهل بإمكاني إيقاف الدواء تدريجيا الآن؟ وكيف يتم ذلك؟ وهل يعود الوسواس بعد التوقف؟ علما بأن الطبيب طلب مني الاستمرار على العلاج لمدة سنة، ثم مراجعته بعد ثلاثة أشهر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Anwar حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمدلله أنك تحسنت على العلاج، وهذا من فضل الله، استالبرام له أعراض جانبية تتمثل في ألم في المعدة وغثيان في بداية العلاج عادة في الأسبوعين الأولين، ولكن بعد ذلك بدرجة كبيرة تختفي هذه الأعراض.

لمنع حدوث هذه الأعراض الجانبية فينصح عادة ببداية جرعة صغيرة من العلاج نصف حبة، ويستحسن أخذها بعد الأكل.

هذا من الآثار الجانبية، وإذا كانت هذه الأعراض كما ذكرت موجودة قبل استالبرام، فهذا يعني أنها ليست أثر جانبي، وقد تكون أعراضا للقلق والتوتر الذي تعانين منه -يا أختي الكريمة-.

على كل حال طالما ذهبت إلى طبيب نفسي، وطلب منك الاستمرار في العلاج لفترة معينة والمقابلة، فأنا أنصح بالتواصل مع الطبيب نفسه والمتابعة معه، فإنه طالما حدد شيئا معينا فلا بد أن يكون حدده بناء على معطيات معينة، وهو في وضع أفضل مني، لأنه قابلك ويعرف المشكلة، فلذلك أنصحك بالتواصل معه وسوف يشرح لك كيفية التوقف عن الدواء.

وعادة بصورة عامة التوقف عن الدواء يجب أن يتم بالتدريج، أي بسحب ربع الجرعة مثلاً كل أسبوع ولا يتوقف فجأة، لأنه أحياناً عند التوقف فجأة من هذا الدواء تحدث أعراض انسحابية شبيهة بأعراض القلق والتوتر، ولذلك أنصحك بالتواصل مع الطبيب واتباع إرشاداته.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: