الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحمى.. هل لها علاقتها بالخوف الشديد؟
رقم الإستشارة: 2354846

4328 0 97

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لعبت لعبة بمدينة الملاهي، وتعرضت للخوف الشديد أثناء اللعبة، وأصابتني تخيلات كثيرة بعد اللعبة بساعتين، ارتفعت درجة حرارتي إلى 38.5 تدريجياً، وأخذت خافظ حرارة وذهبت، هل للخوف الذي أحسست به علاقة بارتفاع درجة الحرارة المفاجئ بدون أعراض أخرى أم أبحث عن سبب آخر؟

الحرارة قستها بالميزان ولم يكن هناك رجفة قوية أو تعرق، فقط أحسست ببرودة في اليدين؛ مما دفعني لقياس الحرارة.

شيء آخر: لدى كدمة في قدمي وشيء متورم مثل الكرة الصغيرة أسفل الجلد، ولون الكدمة بنفسجي وأحمر وأسود، ونزفت قليلا، فهل من الممكن أن يكون التهب مكان الكدمة؟

سببها: جلست على قدمي برجل الكرسي.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبدالله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

من الأعراض البدنية والأعراض الجسدية للخوف هو زيادة ضربات القلب، التعرق الشديد تعرق اليدين، آلام مختلفة بالجسم، رعشة وهلم جرّا.. وقد يحس الإنسان بالبرودة أو قد يحس الإنسان بالسخونة، ولكن لا يؤدي الخوف إلى ارتفاع حقيقي في درجة الحرارة، أي لا يظهر هذا في مقياس الحرارة للإنسان، أي وجود ارتفاع حقيقي في درجة حرارة اللسان أو وجود الحمى بمعنى آخر، فهذا يعني أن هناك مرضا آخر.

وقد يكون السبب غير مباشر أحياناً، الخوف المستمر لفترة من الوقت قد يضعف مناعة الشخص؛ مما يجعله أكثر عرضه لحدوث الالتهابات المختلفة من بكتريا وفيروس، ولكن الخوف لا يزيد ارتفاع درجة الحرارة مباشرة، وإذا كان هناك ارتفاع لدرجة الحرارة فيجب أن نبحث عن سبب آخر عضوي وليس الخوف.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهت إجابة الدكتور عبدالعزيز أحمد استشاري الطب النفسي وطب الإدمان/ تليها إجابة الدكتور عطية إبراهيم استشاري الطب العام وجراحة الأطفال:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من المعروف أن الكدمة تؤدي إلى خروج بعض الدماء من الشعيرات الدموية إلى ما بين الأنسجة المحيطة، مع حدوث ارتشاح من الخلايا؛ ما قد يؤدي إلى التورم، ويبدأ الجسم في التعامل مع مكونات الدم الموجودة بين الخلايا، ويبدأ في امتصاصها وسحبها في الأوعية الليمفاوية، وقد يستغرق ذلك عدة أيام، وفي أثناء تلك الفترة يتحول لون الكدمة بالتدريج من أحمر إلى بنفسجي إلى بني أو رمادي حتى يمتصها الجسم تماما، ويمكن عمل كمادات دافئة الآن بعد مرور بعض الوقت على الكدمة؛ حيث أن الكمادات الباردة في بداية الكدمة مفيدة للغاية، وبعد عمل الكمادات الساخنة يمكنك دهان كريم reparil على مكان الكدمة مما يسرع في شفاءها إن شاء الله.

أما الالتهاب فهذا شيء مختلف؛ فالالتهاب يؤدي إلى تكون عين صفراء محاطة بلون وانتفاخ أحمر مع ألم شديد، والتهاب في الغدد الليمفاوية المحيطة، وارتفاع في درجة الحرارة، وهذا غير موجود في الكدمة -إن شاء الله- ولا مانع في حال وجود أثر لجرح من دهان كريم مضاد حيوي ومضاد للحساسية مثل كريم kenacomb ثلاث أو أربع مرات في اليوم.


وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً