الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشكو من جرثومة المعدة بين حين وآخر.. ما النصيحة؟
رقم الإستشارة: 2359496

5248 0 140

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

أعاني منذ 3 سنوات من جرثومة معدة تأتي مرة أو مرتين في السنة، كنت آخذ فترة علاجًا في كل مرة، وينتهى الألم بعد حوالي 15 يوما أو أكثر بقليل، حاليا في2017 أصبت بها مرتين مرة في شهر 7، العلاج كان اسمه هيلكيور عبارة عن علاج ثلاثي، والثانية في شهر12.

ذهبت للطبيب، وقال لي ليست لديك جرثومة، بل مضادات الجرثومة، ولا تحتاج إلى علاج. مع العلم كان الطبيب يطلب تحليل جرثومة معدة فقط، ولم يطلب منظارا.

بحثت في النت عن ذلك المرض وجدت أنه قد يتطور الأمر إلى أورام في الغشاء الخاصة بالمعدة، هل استمرار مجيئه يدل على ذلك، وبم تنصحونني؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمود حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

حسب ما ورد في الاستشارة فإن طبيبك قد أوضح لك أنك حاليا لا تعاني من جرثمة المعدة, وحالتك لا تحتاج للعلاج في الوقت الحالي، وهذا يعتبر من الأمور المطمئنة.

إن جرثومة المعدة هي نوع من أنواع البكتيريا تعيش في المعدة، والاثني عشر يمكن أن تسبب التهابا بسيطا في جدار المعدة، أو القرحة المعدية، وقد تتطور في حالات قليلة إلى سرطان للمعدة, إن نسبة 50% من البشر لديهم إصابة بجرثومة المعدة، ولكن الأعراض لا تظهر عند الجميع.

إن طرق العدوى غير محددة بصورة دقيقة، ولكن أغلب الأسباب هي استعمال أدوات الطعام للمريض المصاب أو تناول الطعام الملوث، وعدم الاهتمام بقواعد النظافة.

وأهم الأعراض المرافقة للإصابة هي آلام وحرقة في الجزء العلوي للبطن, مع الشعور بحرقة وحموضة, وقد تظهر أعراض الارتجاع المريئي, مع غازات وانتفاخات في البطن, والإصابة المزمنة قد تتسبب بحدوث فقر الدم.

وتوجد أعراض تدل على أن الإصابة بجرثومة المعدة هي إصابة شديدة ومن أهم هذه الأعراض: ارتفاع الحرارة والآلام الشديدة بالبطن, والدوخة والدوار الشديد.

ويتم التشخيص عادة إما بتحليل الدم، أو البراز، أو بالطريق التنفسي.

والعلاج عادة هو بالعلاج الثلاثي ( مضادات حيوية ودواء حموضة )، مع اتباع للحمية المناسبة.

وأهم عوامل الوقاية هي باتباع قواعد النظافة العامة: وأهمها غسل اليدين بشكل جيد بعد الخروج من الحمام, وقبل الطعام, وتنظيف الخضار والفواكه بصورة جيدة قبل تناولها, وتجنب استعمال أدوات الطعام للمريض المصاب.

ومن العوامل الطبيعية لعلاج جرثومة المعدة ( العسل والرمان والخل والزنجبيل )، ولكن في هذا المجال يفضل الاستعانة بأخصائي التغذية لمعرفة الجرعات المناسبة، وطرق الاستعمال الأفضل.

- تناول الطعام ببطء مع المضغ الجيد؛ لأن ذلك يؤدي للهضم الجيد، وتجنب الحموضة والغازات.

- تناول قطعة من الخبز، أو قطعة من البسكويت السادة صباحًا على الريق؛ لأنها تساعد على تخفيف الحموضة المعدية الصباحية.

- تجنب الأطعمة الدسمة والمقليات، والأطعمة الغنية بالبهارات، أو الفلفل والشطة.

- تناول وجبات صغيرة ومتعددة عوضًا عن وجبتين، أو ثلاث وجبات كبيرة.

- التخفيف قدر الإمكان من المشروبات الغازية والقهوة والشاي.

- التخفيف من شرب السوائل أثناء وجبات الطعام.

- عدم النوم بعد الطعام مباشرة، وإنما الانتظار على الأقل من ساعتين إلى ثلاث ساعات بعد آخر وجبة.

- ارتداء الملابس الواسعة؛ لأن الملابس الضيقة تزيد من الضغط على المعدة، وتزيد من الارتجاع المريئي.

- وضع مخدة أو اثنتين تحت الأكتاف عند النوم؛ لأن ذلك يساعد على تخفيف الارتجاع المريئي والشعور بالحموضة.

ونرجو من الله لك دوام الصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً