الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما هو العلاج الأفضل لآلام الرقبة؟
رقم الإستشارة: 2363991

1268 0 75

السؤال

السلام عليكم

عمري23 سنة، ووزني 90 كيلو، قبل سنة تقريبا كنت نائما على السرير وسقطت على رقبتي، وجسمي كله صار على رقبتي، والذقن ضرب في الصدر بقوة، وفقدت الوعي وانقطع التنفس للحظات، بعدها استيقظت، وكانت الآلام شديدة جدا، وليلتها لم أنم إلى الصباح.

إلى الآن الآلام لم تذهب، ولكن أحيانا يزيد الألم في أعلى فقرات الظهر والرقبة والكتف، وأشعر بتنميل باليدين وينزل على أسفل الظهر، ومنها إلى منطقة الفخذ، وصداع شديد، ولا أقدر أن أرفع رقبتي بانتصاب مع الظهر إلا للحظات، وأشعر بألم شديد عند إمالة الرقبة للخلف، ودائما رقبتي للأسفل.

طلب مني الطبيب أشعة رنين مغناطيسي، وقمت بعملها، وقال لي: لا يوجد شيء واضح بالأشعة، وذهبت لطبيب آخر وقال: ضغط في الفقرات العنقية للرقبة، وقال لا يوجد علاج سوى أدوية مسكنة للألم.

الرجاء إفادتي، لأنني أعاني كثيرا من آلام الرقبة والأكتاف.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

في مثل هذه الرضوض فإنه قد يحصل تمزق في الأربطة وتمدد في العضلات، وقد يحصل أيضا كسر في أي عظم من عظام الرقبة، وقد يحصل انزلاق غضروفي، وفي بعض الحالات الشديدة لرضوض الرقبة قد يحصل تأذٍ في النخاع الشوكي، وحسب شدة الرضة فإن الآلام قد تستمر لفترة طويلة، ويمكن أن تسبب الدوخة والصداع.

ولذا فإنه مهم جدا المتابعة مع الطبيب المشرف والمعالج الطبيعي، لكي يتم إعادة تأهيل الرقبة، وفي كثير من الأحيان قد يحتاج المريض لتناول الأدوية التي تخفف الآلام، حتى تعود الرقبة إلى الوضع الطبيعي.

إن وجود التنميل يدل على تأذي الأعصاب، فأنت قلت إن هناك ضغطا في الفقرات العنقية، إلا أنك لم تذكر إن كان هناك ضغط على جذر العصب الخارج من بين الفقرات، لأن الرنين المغناطيسي يظهر لنا أي تضرر في الأنسجة، سواء العظم أو الأربطة أو العضلات، وكذلك إن كان هناك أي ضغط على جذور الأعصاب، إلا أن الأعصاب أحيانا تتضرر أيضا من الرض المباشر مع انحناء للرقبة، وهذا يمكن الكشف عنه بتخطيط الأعصاب.

على ما يبدو فإن الأطباء أخبروك أنه ليس هناك حاجة لتدخل جراحي -ولله الحمد- لذا فإن العلاج سيكون بالأدوية والمعالجة الطبيعية، وهناك العديد من الأدوية التي يمكن تناولها لكي تخفف عنك الألم وتقوية عضلات الرقبة، وتساعد -بإذن الله- على تخفيف الآلام، منها: naproxen 500 حبة مرتين في اليوم بعد الطعام، وهناك أدوية أخرى أيضا تخفف الألم والتنميل مثل: gabapentin 300 يتم تناول حبة واحدة يوميا لعدة أيام في المساء، ثم يتم تناول حبتين، واحدة في الصباح وواحدة في المساء، ثم يمكن زيادتها تدريجيا حسب الاستجابة والأعراض الجانبية.

من المهم جدا أن يتم إجراء العلاج الطبيعي بإشراف المعالج الطبيعي، لإعادة تأهيل الرقبة، ويمكنك بعد فترة الاعتماد على نفسك لإجراء التمارين التي يجريها لك المعالج الطبيعي.

نرجو من الله لك الشفاء والمعافاة.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً