الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل تكيس المبايض يمنع الحمل؟
رقم الإستشارة: 2366982

4598 0 91

السؤال

السلام عليكم

هل تكيس المبايض يمنع الحمل على الإطلاق؟ وما خطورته العضوية للمصابة من غير العقم؟ وكيفية علاجه بالأدوية؟

علما بأن التكيس على الجهة اليمنى فقط، وهل يحدث حمل من المبيض الآخر السليم؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ جويرية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فتكيس المبايض هو مرض يتناول عدة أجهزة بالجسم، يحدث بسبب وجود خلل بالهرمونات التي تؤثر على المبيضين والرحم، فلا تحدث إباضة حيث تبقى البويضة محصورة ضمن جريب تحت قشرة المبيض، وهكذا يظهر على سطح المبيضين فقاعات تحوي بداخلها بويضات لم تتطور، وسائلا مفروزا بداخل الفقاعة يحوي على مواد تخرب البويضة، وخاصة الأندروجين أو الهرمون المذكر، لذلك يحصل ارتفاع للهرمون المذكر فمعظم الحالات يظهر الشعر في أماكن غير مرغوب بها وحب الشباب وتساقط لشعر الرأس.

كذلك يترافق التكيس بمعظم الحالات، مع السمنة وزيادة الوزن، حيث يكون هناك قصة عائلية للسمنة، وأيضاً التكيس غالباً ما يكون هناك قصة عائلية للإصابة به.

وبسبب التكيس لا تحصل إباضة، ويبقى الرحم تحت تأثير الاستروجين فقط، ولذلك تتأخر الدورة أو تنقطع، أو يحدث نزف غير منتظم بسبب غياب البروجسترون وانعدام الإباضة، فتكون بطانة الرحم هشة وسميكة، لذلك يحصل تمشيح خارج أوقات الدورة.

وقد لوحظ وجود مقاومة للأنسولين في بعض خلايا الجسم؛ لذلك يمكن استعمال منظم للسكر غلوكوفاج لتحسين وظيفة المبيض، ويمكن أن يكون التكيس شديدا، وتظهر كل الأعراض مجموعة، ويمكن أن يكون خفيفا أو متوسطا، حسب الأعراض، ونسبة الهرمونات وصورة المبيضين طبعاً.

ويحتاج للعلاج لأنه يسبب ضعف الإباضة، وبالتالي تقل فرصة الحمل بالتكيس لانعدام الإباضة أو ضعف وخلل التبويض، وأهم خطوة بالعلاج تنزيل الوزن فقد لوحظ أن تنزيل 5٪ من الوزن يمكن أن يحسن وظيفة المبيض.

كذلك يمكن تناول غلوكوفاج 1000ملغ حبة صباحاً ومساءً على الأقل ثلاثة أشهر، ومانع حمل فموي مثل: ياسمين لمدة ثلاثة أشهر؛ وذلك لإراحة المبيضين، ورفع مستوى الهرمونات الأنثوية، وتنظيم الدورة، ثم بعد ذلك يمكن العلاج بالمنشطات من أجل الحمل.

بالنسبة لك –أختي- يمكنك البدء بالعلاج، ثم المراقبة بالتصوير بالأمواج فوق الصوتية، وتحليل الهرمونات.

بارك الله لكم، ورزقكم الذرية الصالحة.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً