هل الأعراض التي أعانيها نفسية أم جسدية - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل الأعراض التي أعانيها نفسية أم جسدية؟
رقم الإستشارة: 2368119

1476 0 81

السؤال

السلام عليكم.

شاب، عمري 25 عاما، وغير مدخن، منذ عام ونصف أصبت بشيء مثل التيار الكهربائي في كيس الخصية والقدم اليمنى، ذهبت لعدة دكاترة، فقالوا: لا يوجد شيء، وأخذت أدوية كثيرة جدا ولكن دون جدوى!

ثم منذ عام تقريبا أصبت أيضا بصدى صوت في أذني اليمنى، فتركت مشكلة القدم وكيس الخصية وتفرغت لأذني؛ لأن صدى الصوت كان يزعجني كثيرا، وذهبت أيضا لدكاترة كثيرة، وقالوا: الأذن سليمة، وأخذت أدوية كثيرة أيضا دون جدوى، ثم منذ 5 أشهر أصبت بثقل في فتحة الشرج كأنه إحساس دائم بالتبرز، وهو أكثر ما يزعجني الآن، وأحاول علاجه، وأخذت ملينات ولكن بدون فائدة، فعملت تحليلا للبراز، وكانت نتيجته عسرا في الهضم وطفيليات، وأخذت أدوية بناء على التحليل وأيضا دون جدوى!

عملت أشعة على البطن والحوض والبروستاتا، وكان كل شيء طبيعيا، فقال لي الطبيب: توجد غازات بسيطة في القولون، ومنهم من قال لي: هذا الثقل بسبب كثرة الأدوية التي أخذتها على مدار الفترة الماضية، والحمد لله لا توجد مشاكل في التبول، ولا مغص، ولا مخاط، ولا أي شيء سوى الثقل هذا، وصعوبة في الإخراج، فما هو علاج هذا الثقل؟ لأن حالتي النفسية تدهورت كثيرا، فأنا شرحت الموضوع من أوله ولعل الصورة تكون واضحة، فأرجو منكم أن تصفوا لي العلاج المناسب.

وشكرا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ عماد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن الأعراض الواردة في الاستشارة تعتبر أعراضا لا نوعية, ولا تدل على إصابة عضوية محددة في الجسم, وهذه الأعراض غالبا بسبب التوتر والقلق والتفكير بالمرض, ومما يؤكد ذلك أن نتائج الدراسة الطبية كانت سليمة -والحمد لله-.

لذا ينصح بمحاولة تجاهل وتناسي هذه الأعراض, ومحاولة الانشغال ببعض النشاطات الاجتماعية أو الرياضية أو الدينية أو الثقافية, ومن العوامل المساعدة على الاسترخاء تنظيم أوقات النوم، وتحديد ساعات معينة لذلك، والتخفيف بصورة كبيرة من استعمال الأجهزة الالكترونية, مع التخفيف من المنبهات (الشاي والقهوة) والمشروبات الغازية وخاصة الكولا.

كما ينصح بالإكثار من ذكر الله وقراءة القرآن (ألا بذكر الله تطمئن القلوب).

ونرجو لك من الله دوام الصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: