أسباب وعلاج حساسية الأنف - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أسباب وعلاج حساسية الأنف
رقم الإستشارة: 237296

3403 0 322

السؤال

أعاني منذ ما يقارب الثلاثة أشهر من الزكام والحساسية، وذهبت للطبيب فصرف لي بخاخاً لأنفي، وحبوباً اسمها زيزال، حيث إني إذا أخذت من هذه الحبوب أرتاح، ولكني غير منتظم في أخذها، هل أستمر في أخذ هذه الحبوب لأرتاح من الحساسية؟ وهل هناك أسباب لهذه الحساسية؟ وهل هناك علاج نهائي لها؟

وسؤال آخر: تنتفخ لدي الغدد اللعابية التي أسفل الفك نتيجة لشرب الشيء البارد، فما هو العلاج لذلك؟
وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ بدر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

إن الاسم الذي أفدتنا به هو اسمٌ تجاري، ولذا نرجو أن تبعث لنا اسم الدواء العلمي؛ حتى نتمكن من إجابة الفقرة الأولى من سؤالك.

من مسببات الحساسية: استنشاق مواد تسبب في تفاعل غير طبيعي للأغشية الأنفية، مثل الغبار، وحبوب اللقاح، وبعض العطور، أو من بعض الأطعمة، أو من أسباب ذاتية في الجسم التي قد تكون لها سبب وراثي.

علاج الحساسية نهائياً صعب، ويكون بالابتعاد عن المواد المسببة للحساسية، والتي تختلف من شخصٍ لآخر، ثم أحياناً التطعيم ضد المواد المسببة.

أما الأدوية فللأسف لا يوجد حتى الآن دواء فعّال يقضي على الحساسية تماماً، إلا أن هناك بعض الأدوية تقلل من الأعراض، وهي مفيدة ولكن غير شافية، وأحياناً تحتاج إلى العلاج الجراحي، غير أنه من الممكن جداً أن تعاود الحساسية بعد هذا كله.

أما عن السؤال الثاني، فيجب أن تزور طبيباً ليفحص هذا الانتفاخ ليشخصه، ومن ثم يُعالجه، فمن الصعب أن أوصف لك علاج لهذا قبل التشخيص والفحص.
وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً