الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل هناك علاقة بين الارتكاريا وآلام الصدر؟
رقم الإستشارة: 2374781

1628 0 55

السؤال

السلام عليكم..

كنت أعاني من الحساسية صغيرا واختفت، وبعد مرحلة البلوغ مباشرة كتب لي طبيب نوع من البرشام، حيث كنت أعاني من الانفلونزا، فظهرت الحساسية مرة أخرى بعد سنوات، وظلت معي إلى الآن، وقال الطبيب بأنها أرتكاريا، ويجب التعايش معها، وتأتي من أنواع مختلفة من الطعام والألبان والبيض خصوصا، والموالح، وبعد ذلك ظهر وجع في رأسي ورجلي اليمنى فقط، ثم تدرج إلى الجانب الأيمن، فقط رأسي ورجلي ويدي، وحتى في جانب بطني وصدري الأيمن، ومنطقة الحوض الأيمن أيضا، وذهبت لأطباء كثر، وعملت أشعة لرأسي، وتحاليل شاملة للجسد، وكانت سليمة والحمد لله، وأتعايش مع الوجع إلى الآن، ولا أعلم السبب.

وأيضا منذ 3 سنوات ظهر ألم في صدري، وأجريت التحاليل، والطبيب أخبرني أن سرعة الترسيب عالية، وأخذت حقن البنسلين، وخف الوجع، ولكن أشعر أن صدري يتعبني كل فترة، ويتجمع البلغم، وأشعر أن جسمي مرهق كثيرا، والصداع يتعبني في الجانب الأيمن أيضا.

هل هناك علاقة بين الارتكاريا وصدري والجانب الأيمن؟ أصبحت أتعايش مع الألم ولا أعلم السبب.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حازم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الأرتكاريا مرض تتفاعل معه مناعة الجسم مع بعض المأكولات، والملبوسات، ولدغ الحشرات بشكل يوسع بعض الأوعية الطرفية، ويؤدي إلى تورم بسيط سرعان ما يختفي من مكان ليظهر في مكان آخر، حتى يتخلص الجسم من المادة، والأرتكاريا مرض مؤقت يؤدي إلى الحكة واحمرار الجلد.

والوقاية من هذا المرض أهم من العلاج، ويمكن معرفة ما هي الأشياء التي تؤدي إلى حساسية الجلد أو الأرتكاريا، والعمل على تجنبها، ويتم شفاءه سريعا بمضادات الحساسية، والحبوب، أو حقنة الكورتيزون أو كلاهما، ولا علاقة بين هذا المرض، وبين الأوجاع في الجسم فهذا موضوع آخر.

أما الألم والوجع في الجسم والرأس ومنطقة الصدر والحوض فله علاقة بفقر الدم، ونقص فيتامين (د)، والإرهاق، وعدم أخذ قسط كاف من النوم، ولعلاج تلك الأوجاع يمكنك أخذ حقنة فيتامين (د) جرعة 600000 وحدة دولية، ثم تناول كبسولات فيتامين (د) اليومية جرعة 1000 وحدة دولية، مع تناول مقويات للدم، وتناول الغذاء الصحي، والنوم الجيد ليلا مدة لا تقل عن 6 إلى 8 ساعات؛ لضبط العمليات الحيوية أثناء النوم بفعل إفراز الجسم هرمونات مسكنة أثناء النوم كما يمكنك تناول مسكنات للألم عند الضرورة.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً