الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تركت الأدوية النفسية فشعرت بأعراض جانبية بعدها، كيف أتخلص من ذلك؟
رقم الإستشارة: 2386139

1007 0 53

السؤال

السلام عليكم

طرحت مشكلتي قبل 3 أشهر باستشارة رقمها 2375052، حيث أعاني من الخوف من الأماكن المغلقة، وصف لي الدكتور علاج السيرتالين 50mg حبة كل يوم لمدة 6 أشهر، حيث تناولات الحبوب لمدة 4 أشهر، حيث أنها انقطعت من السوق، واضطررت لتركها بعد 4 أشهر، وانسحبت منها بشكل تدريجي بعد تركها.

بعد تركها بثلاث أو أربعة أيام عانيت من أعراض غريبة جدا، وإلى الآن أحس بعدم اتزان، وأحس بعصبية، ورجة بالمخ، وصرت حساسا لدرجة كبيرة، أتضايق من أتفه الأسباب.

أرجو قبل الإجابة الاطلاع على الاستشارة السابقة، والاستشارة الحالية، وما هي الأسباب التي وصلت بي لهذه الأعراض، حيث أشعر منذ أسبوع ونصف بعد تركها بأنني شخص آخر.

أتمنى توضيح ما حصل معي.

وشكرأ لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرض رهاب الأماكن المغلقة، ويعرف باللغة الإنجليزية كلوستروفوبيا هو من الأمراض المعروفة والمنتشرة لحد ما، وطبعاً -كما ذكرت لك- أو -كما ذكر لك- في استشارتك السابقة بالعلاج الدوائي بإحدى مشتقات الأس أس أر أيز مثل السيرترالين والعلاج السلوكي أيضاً، العلاج السلوكي مهم جداً حيث يتم تعرضك لهذه المواقف بالتدرج؛ حتى يزيل الخوف منها بعد عدة جلسات.

وما حصل معك الآن بأن الحالة عادت، وهذا يسبب لك التضايق والتوتر؛ لأنها تؤثر على حياتك العادية، -وكما ذكرت- تغيرت إلى شخص ثان، كل هذا لعودة هذا المرض، فعلاج هذا المرض سوف يعيد إليك التوازن، ويقلل من العصبية والتوتر التي تحس بها، وإن كان السيرترالين غير موجود فهناك أدوية أخرى مثل: الزيروكسات أو الباروكستين سي أر 25 مليجرام، ابدأ بنصف حبة أيضاً ثم بعد ذلك حبة كاملة، وعليك بالاستمرار فيه لفترة لا تقل عن 6 أشهر.

بعد ذلك يجب التوقف عنه بالتدرج بسحب ربع الجرعة كل أسبوع، ولكن الآن النصيحة التي أحب أن أضيفها وأؤكد عليها، هي أهمية العلاج النفسي السلوكي لعلاج مرض الكلوستروفوبيا، أو الأماكن المغلقة، ولعلاج ما تعاني منه الآن أيضاً من قلق وتوتر وعصبية، فهذه أيضاً تتحسن بالعلاج النفسي، مع العلاج الدوائي الذي ذكرته لك.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً