أخاف من الصلاة والجلوس مع أمي وأبي؛ لأني أحس كأني أودعهم! - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخاف من الصلاة والجلوس مع أمي وأبي؛ لأني أحس كأني أودعهم!
رقم الإستشارة: 2393597

1251 0 64

السؤال

السلام عليكم

عمري ٢٨ سنة، أعمل رياضي، أحيانا أدخن سيجارة، أو اثنتين في اليوم، حالتي هي كالتالي: آلام دائمة في الصدر والقلب والظهر، قلق وعدم راحة بشكل يومي خبطات سريعة، وكثيرا ما أعاني من الضربات الهاجرة بالقلب، وهذا ما زاد من معاناتي.

دائما ما أخاف من ذكر الموت، وحتى سماع خبر موت شخص ما يؤثر علي، ودوما أسأل عن سبب الوفاة.

دوما أحس أني أودع، أخاف من الصلاة والجلوس مع أمي وأبي؛ لأني أحس كأني أودعهم إذا ضحكت أخاف أنها الضحكة الأخيرة إذا أراد أحد أصدقائي القدامى ملقاتي أخاف، وأقول إنه يحس بقرب أجلي، وكل إحساس أخاله حقيقي، أحيانا أكون قويا، وأتناسى كل شيء، ولكن أحيانا أحس بضعف شديد، وأقول إن هذه المرة هي الأخيرة، هذا الأمر أثر على حياتي، وعلاقاتي، وأصبحت لا أتمتع بأي شيء، حتى قطي لما ينظر إلي ويجلس أمامي أقول لقد أحس بأجلي، والله إنها معيشة ضنكة.

إخواني: والعديد من الأعراض الأخرى التي ترافقني، هل من حل لمشكلتي؟ مع العلم أني أتناول دواء سلبيريد حبة يوميا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد عبيد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

تعاني من القلق والتوتر، وكل ما ذكرته هو أعراض للقلق والتوتر يا أخي الكريم، وبما أنك رياضي فيمكنك الاستفادة من الرياضة، والتمارين الرياضية في خفض التوتر، وبالذات رياضة المشي -يا أخي الكريم-.

أما بخصوص التدخين: فحتى ولو كنت تدخن سيجارتين، أو ثلاث في اليوم، فأنصحك بالإقلاع عنها، فإنها مضرة بالصحة، وقد يكون لها علاقة بما تحس به من نغزات في القلب؛ لأن التدخين يضر، وبما أنك قلق فتربط التدخين بما يحصل معك من أعراض في القلب وفي التنفس.

ولكن على أي حال تحت أي شيء يجب عليك التوقف عن التدخين؛ لأنه مضر سواء كنت تعاني من قلق أم لا، وتحتاج إلى علاج، وقد يكون كما ذكرت العلاج هو علاج نفسي، أو سلوكي، وجزء منه ممكن أن تمارسه بنفسك كالرياضة أو الاسترخاء. الاسترخاء عن طريق العضلات، أو الاسترخاء عن طريق التنفس أيضاً يساعد على التخلص من القلق بدرجة كبيرة.

أما بخصوص السلبيريد الذي تأخذه: فهو طبعاً في الأساس مضاد للذهان، ولكن بجرعات صغيرة قد يفيد في القلق والتوتر، ولكن فائدته أكثر في القلق والتوتر الذي يكون به أعراض بدنية وبالذات في الجهاز الهضمي، وقد يكون من الأفضل إذا أخذت دواء من مجموعة الأس أس أر أيز، مثل السبرالكس أو الزيروكسات أو الباروكستين، فإنها قد تكون أفيد لحالتك ولطبيعة الأعراض التي تشكو منها في التوتر، ويجب أن يتم كل هذا تحت إشراف طبيب نفسي يا أخي الكريم.

وللعلاج الخوف من الموت سلوكيا انظر الاستشارات التالية: 261797 - 272262 - 263284 - 278081

وفقك الله، وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • مجهول Ahmed

    بارك الله فيك يا دكتور

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً