الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فقدان الانتصاب هل هو وسواس أم أمر طبيعي؟
رقم الإستشارة: 2400566

1058 0 30

السؤال

السلام عليكم.

أعاني من ضعف الانتصاب النفسي، هرمون التيستيرون بداية الطبيعي، ذهبت للدكتور، وأعطاني هيروكس، ولكن إذا تركته تعود حالتي كما كانت، وعندي وسواس بأني لا أستطيع إلا بالحبوب.

أنا الآن أستخدم العسل وبعض الأعشاب الطبيعية، ولكن الانتصاب غير مستمر، أفقده وأفقد المتعة الجنسية، فماذا أفعل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ خالد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يجب أن تبدأ بالقيام بفحوصات طبيّة كاملة، وليس هرمون التستوستيرون لوحده، تأكد من مستوى الهيموجلوبين لديك، ومستوى السكر، ووظائف الكبد، ووظائف الكلى، ومستوى فيتامين (د)، وفيتامين (ب 12)، ووظائف الغدة الدرقية... هذه كلها فحوصات مهمَّة.

هذه الحالات في معظمها تكون نفسيّة، والإنسان الذي يُراقب سماته وصفاته الذُّكورية قد يدخل في قلق نسمِّيه (قلق الفشل)، والخوف من الفشل يؤدي إلى الفشل، خاصة إذا وُجدتْ وسوسة حول الموضوع.

أخي الكريم: إذا كان يأتيك انتصاب صباحي مرة أو مرتين في الشهر فهذا يدل على أن وظائفك الجنسية والذكورية سليمة، والتجريب في النفس واختبارها بصورة مستمرة فيما يتعلّق بالقوة الجنسية مشكلة، فأرجو أن تتجاهل هذا الأمر بعد أن تتأكد أن فحوصاتك سليمة، وعش حياة صحيّة بدون وسوسة. نم مبكِّرًا، مارس رياضة، اجعل الغذاء غذاءً متوازنًا، وتجنب أي ممارسات كالعادة السرية مثلاً - وأرجو أن تستسمحني عُذرًا في ذلك – وأقْدِم على الزواج.

القوة الجنسية الحقيقية تختبر عند الدخول على الزوجة وليس بهذه الكيفية وليست في وقت العزوبية، ولا تضع في نفسك أبدًا مخاوف الفشل، وتجنب تناول العلاجات الهرمونية، أو المقوّيات الجنسية.

المتعة الجنسية – أيها الفاضل الكريم – تكون مع الزوجة، ويجب ألَّا تكون في أي موضع آخر، {والذين هم لفروجهم حافظون * إلَّا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون}، والجنس أو المعاشرة الزوجية هي أخذ وعطاء.

هذا هو الذي يجب أن تُدركه وتعلمه وتعمل لأجله، وأسأل الله لك التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً