الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من كثرة التردد في اتخاذ القرار، ما الحل؟
رقم الإستشارة: 2400776

710 0 36

السؤال

السلام عليكم

أنا طالبة في مرحلة ثانوية، أعاني من مشكلة وهي أني أتردد في اتخاذ القرار، مثلاً في الامتحان أنا أعرف الإجابة، ولكن مترددة هل ستكون هي أم لا؟ وأيضاً في بعض الأحيان أكتب الإجابة الصحيحة وبسبب الشك الذي يصاحبني أقوم بحذفها وكتابة إجابة أخرى!

بالتالي يصاحبني الندم طول اليوم بسبب هذا التصرف! مع أني أكون قد درست بكل تركيز وفهم، ولكن هذا ينتج مني والكثير من الناس عندما تعلم درجاتي تقول لي أنت تستطيعين أن تحصلي على أعلى درجات.

هل أنا ليس لدي ثقة أم أن الشك الذي فيّ زاد عن الحد؟ وأيضاً عندما أريد اختيار شيء ما أتردد حتى لو كان شيئاً لا يستحق مثل لبس أو حذاء.

أنا أريد منكم أن تساعدوني في إيجاد الحل ولكن لا تقولوا لي يجب أن تثقي في نفسك، لقد بحثت عن الثقة وكيف أنميها، ولكن لم أتوصل لطريقة، وأيضاً التردد؛ لقد جاهدت في الابتعاد، ودائماً عائلتي تشجعني بعدم الخوض في هذا الطريق وأقول لنفسي: إني لن أقوم بهذا الشيء مجدداً، ولكن لا أعلم كيف يحدث لي يحدث برغم عن نفسي.

أنا أعلم أني ذكية وأستطيع أن أتغلب على هذه المشكلة ولكن كيف؟! فأنا مستعدة للتغلب على هذه المشكلة.

أسأل الله أن يوفقكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Sohila حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نرحب بك في الشبكة الإسلامية.
لن نقول لك: ثقي في نفسك، فالثقة -إن شاء الله- موجودة، ومشكلة التردد هذه مشكلة موجودة لدى الكثير من الناس خاصة في مثل عمرك ومرحلتك الدراسية، وأنا أريدك أن تأخذي بالنصائح الآتية:

أولاً: عليك أن تتدرَّبي كثيرًا بالنسبة لحلّ الامتحانات والأسئلة، التدريب المستمر، ابحثي في الأسئلة السابقة الخاصة بالامتحانات وتدارسيها، وحاولي الإجابة عليها.

ثانيًا: ادرسي مع زميلاتك الأسئلة السابقة في الامتحانات، وضعي أنت أسئلة كأنك أنت المُمْتَحِن وقومي بالإجابة عليها.

ثالثاً: علَّمي نفسك الاستخارة في كل شيء، فالاستخارة مانعة للتردد.

رابعاً: اجعلي لديك العزم والقصد في ألَّا تُعيدي أي إجابة أو تقومي بشطبها، الإجابة الأولى دائمًا هي الأفضل وهي الأصلح وهي الأصح.

هذه الخطوات التي أريدك أن تتبعيها بالنسبة للدراسة، وبالنسبة لشؤون الحياة الأخرى: أيضًا ابني على الانطباع الأول، قولي: (مهما تزاحمني الأفكار، ومهما تنازعني الخيارات فأنا خياري -إن شاء الله تعالى- هو الخيار الأول وهو الخيار الأفضل).

بهذه الكيفية تستطيعين أن تكوني أكثر عزيمة وتصميمًا في اختيار ما هو أفضل بالنسبة لك، وتتجنبين التردد، والإعداد الصحيح للامتحانات دائمًا يُساعد الإنسان أن يكون قليل التردد.

هذا هو الذي أود أن أنصحك به، وأسأل الله لك التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً