الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من الاستمرار في زيادة الوزن ولا أعرف السبب، فهلا أرشدتموني؟
رقم الإستشارة: 2416185

1234 0 0

السؤال

السلام وعليكم.

عمري 21 سنة، كان وزني 48 كلغ، وخلال ثلاث سنوات ارتفع إلى 59 كلغ، علما أن طولي 164 سم، وأنا أمارس الرياضة ومع ذلك يرتفع.

أثناء الدراسة في المدرسة كان ثابتا رغم أني لم أكن أمارس الرياضة ولا أتبع نظاما غذائيا، ومنذ أن أنهيت دراستي قبل أربع سنوات واستمررت حبيسة البيت ارتفع وزني، وقد استخدمت المينوكسيل قبل سنة، فهل له علاقة بزيادة الوزن؟ وهل الزيادة المستمرة أمر طبيعي؟ وكيف أسترد وزني السابق؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مريم حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالنسبة لدواء المينوكسيديل فليس له أية علاقة بارتفاع الوزن، وقد ذكرت في الاستشارة بأن الوزن قد ازداد بعد الانتهاء من الدراسة، والجلوس في البيت لمدة طويلة.

بالنسبة لتخفيف الوزن؛ فإنه ينصح بصورة عامة بالمتابعة مع أخصائي تغذية، وإجراء دراسة مفصلة لحالة الجسم، والحمية الغذائية المناسبة، مع اتباع النصائح العامة بالتخفيف من حجم الوجبة الغذائية، والاعتماد على الوجبات صغيرة الحجم والمتعددة، والابتعاد عن وجبات الطعام كبيرة الحجم، مع التخفيف من الأطعمة التي تحتوي على كمية كبيرة من الحريرات، مثل: الدهون، الدسم، الحلويات، المشروبات الغازية، والاعتماد بصورة كبيرة على الخضار والفواكه الطازجة، والالتزام بالتمارين الرياضية اليومية وخاصة رياضة المشي أو السباحة، واعتبار كل ذلك هو نمط حياة جديدة ومستمرة، دون التوقف عن ذلك، وإنما الاعتياد الدائم عليه.

وقد يحدث أحيانا بعد الالتزام بالحمية ونزول الوزن توقف الوزن وثباته، وعدم هبوط الوزن أكثر، وذلك بسبب:

- أن الجسم في بداية الريجيم أو المرحلة الأولى منه يخسر نسبة كبيرة من الماء، مع نسبة قليلة من الدهون والسكريات الموجودة في الدم، مما يؤدي للخسارة السريعة في الوزن.

- أما في المرحلة الثانية فيخسر الجسم القليل من السكريات المختزنة في الجسم على شكل غليكوجين في الكبد والعضلات، وهذا الغليكوجين يحتوي أيضا الكثير من الماء، وعند احتراقه يخسر الجسم معه كمية كبيرة من الماء، وهذا يساعد أيضا على خسارة الوزن.

- أما في المرحلة الثالثة وهي مرحلة ثبات الوزن؛ فإن الجسم يلجأ إلى مخزونه من الدهون، وهذه الدهون تحتاج إلى فترة طويلة حتى يتم تحللها واستهلاكها، لذا يدخل الجسم في هذه المرحلة بمرحلة ثبات الوزن، ويحدث نقصا للوزن، ولكن يكون بطيئا وتدريجيا، ولا ينصح في هذه المرحلة بالحمية القاسية، أو التعجل بخسارة الوزن؛ لأن ذلك سيؤدي إلى أن يستهلك الجسم عضلاته، مما يؤدي إلى ضعف بنية الجسم والعضلات.

وكما أوضحنا سابقا فإن النصيحة الأهم هي الاستمرارية والمتابعة، والتأكيد على أن هذه الحمية هي النمط الجديد للحياة الذي يجب الالتزام به والحفاظ عليه طيلة الحياة.

ونرجو لك من الله دوام الصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً