معظم الوقت لا أجد ما أقوله حتى بين أصدقائي فما الحل - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معظم الوقت لا أجد ما أقوله حتى بين أصدقائي، فما الحل؟
رقم الإستشارة: 2454761

523 0 0

السؤال

السلام عليكم

أنا طالب جامعي، بقي 90 يوماً على التخرج، أشعر بالمعاناة، ولست بخير، وينتابني شعور بالحزن من اللاشيء، قد أكون بحالة جيدة وفجأة تتحول حالتي النفسية إلى أني لست بخير.

الحياة الأسرية سيئة، لا أحب أياً من أفراد أسرتي بل أحياناً أشعر بالكره تجاه والدي، ولكن هذه ليست المشكلة الرئيسية، فأنا أفصل بين ذلك وبين حياتي، بل أحياناً أسكن في منزل آخر بعيداً عنهم ولكن حياتي بها مشاكل أخرى.

أولاً: أمارس العادة السرية وأدخن.

ثانياً: رسبت في الجامعة عاماً ورسبت بالثانوية عاماً، ومعظم أصدقائي تزوجوا والآخرون في مرحلة الخطبة، والبعض يعمل، وأنا ما زلت أنهي الدراسة، وبانتظار التجنيد وأعتمد على مصروف والدي الذي لا يمنحني الفرصة لأعيش حياتي بطريقة جيدة، فالمال يقيدني.

أقول لنفسي لسنا في سباق، سأفعل كل ذلك يوماً، فقط مسألة وقت، خصوصاً أنني ذكي جداً، بشهادة جميع من حولي، وسأتخرج من كلية الهندسة.

المشكلة الأكبر هي أنني لا أستطيع أن أكمل في أي علاقة بسبب مزاجي المتحول، الذي يجعلني فجأة بدون أي مقدمات، أشعر بالضياع وأني لا أنتمي إلى أي مكان، فكلما دخلت بعلاقة ونويت أن أكملها إلى الخطوبة أشعر بالملل، وأحياناً أني لا أريد أحداً بحياتي (مزاجي متقلب)، وأحياناً عدم القدرة على الحديث.

هناك مشكلة أخرى كبيرة جداً، معظم الوقت لا أجد ما أقوله حتى بين أصدقائي، فأتهرب منهم فأنا أعاني من مشاكل كثيرة في جميع جوانب الحياة عقلي يفكر كثيراً، ويتعمق بالأشياء حتى تفقد قيمتها.

أما الكابوس الأكبر فأنا أتحمس للأشياء ولأشخاص، والعلاقات جداً ثم أنطفئ فجأة بدون أسباب، وينتهي الشغف!

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ مجهول حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

من خلال سرد حالتك، يبدو أن العوامل الرئيسية المسببة للمشكلة هي عدم تنظيم شؤون حياتك، وعدم ترتيب أولوياتك من المهم إلى الأقل أهمية، وممارسة عادات ضارة صحياً، يجعل الإدمان عليها يشعرك بعدم الثقة والضيق غير المبرر.

بشكل مباشر، فيما يلي أفكار علاجية لكل مشكلة تعاني منها:

بالنسبة للعادة السرية: ابدأ من اليوم بالتوقف عن النظر إلى أي شيء يثير شهوتك الجنسية، وتوقف عن ممارسة العادة السرية لمدة من الأيام متتالية دون انقطاع، وبعد أن تنجح استمر على ذلك لمدة أيام أكثر ومتتالية، وإذا شعرت أن عزيمتك ضعفت وبدأ الشيطان يوسوس لك لممارسة العادة السرية، فقم بعمل شيء يتناقض مع هذا الفعل، مثل: الاستحمام، ممارسة الرياضة، قراءة القرآن، الصلاة.

إن الإصرار على تحقيق الهدف في الخطوة السابقة وهو "التوقف ما يقل عن ثلاثة أشهر متتالية" هو أهم خطوة طوال رحلة العلاج، "لأن خاطرة (أريد أن أمارس العادة السرية) ستأتي مرارًا إلى ذهنك، وكلما ازدادت الفترة الزمنية لإقلاعك عن العادة السرية كلما قلّ تكرار ورود هذه الخاطرة إلى ذهنك حتى تختفي وتنتهي من ذهنك تمامًا.

وثق نجاحك بشكل يومي على رزنامة، ضع علامة صح على كل يوم مر دون ممارسة العادة السرية.

التدخين: هو عادة، وليس من المستحيل تركه إذا توافرت لديك التصميم والنية الصادقة لذلك، ومن الطرق الفعالة للإقلاع عنه:

أولا: تجنب المثيرات: من المرجح أن تكون الحاجة الملحة للتدخين في أعلى مستوياتها في المواقف التي دخنت فيها التبغ في أكثر الأحيان، مثل الحفلات أو عندما تتعرض للإجهاد النفسي أو عندما تشرب القهوة، حدد المواقف المثيرة وضع خطة ملائمة لتجنبها تماماً أو تعامل معها بنجاح بدون شرب السجائر.

ثانياً: لا تجعل المواقف تسيطر على إرادتك: إِذا كنت معتاداً على التدخين عند التحدث على الهاتف على سبيل المثال احتفظ بقلم وورقة بقربك لتُلهي نفسك بالرسم العابث بدلاً من التدخين.

ثالثاً: التأخير: إِذا كنت تشعر بأنك على وشك الاستسلام لرغبتك في التدخين قم باخبار نفسك بأن عليك الانتظار لمدة 10 دقائق إضافية، ثمَّ قم بعمل شيء ما لإلهاء نفسك خلال تلك الفترة الزمنية، جَرِّب الذهاب إلى منطقة عمومية لا يُسمح بالتدخين فيها، قد تكون هذه الخدع البسيطة كافية لتأخير الرغبة في التدخين

رابعاً: قُم بمضغ شيء ما، امنح فمك شيئاً معيناً لمضغه لتتمكن من مكافحة اشتهاء التدخين، قم بمضغ العلكة الخالية من السكر أو الحلوى الصلبة، أو أكل  المكسرات.

- ابدأ بالإقلاع عن التدخين بالتدريج، وأول يوم ابدأ بنصف الكمية التي كنت تشربها قبل البدء ببرنامج الإقلاع عن التدخين، قسمها على اليوم كله، واستمر على ذلك لمدة أسبوع، فإذا كنت تشرب سيجارة فعليك تخفيضها إلى أيام متتالية، وفي الأسبوع الثاني كل يوم أقل، وفي الأسبوع الثالث أقل من ذي قبل، ثم تبدأ مرحلة الانقطاع نهائياً.

- استمر بالإقلاع عن التدخين لمدة يوماً بشكل متواصل، فإذا نجحت، استمر لأيام أخرى.

- الفشل في العلاقات والنجاح في العلاقات يعتمد على "التكافؤ" بين الطرفين، وسبب عدم استكمال علاقة ما يعود إلى عدم تنظيم شؤون حياتك، أو بالأحرى، تداخل مشاكلك مع بعضها البعض مما جعلك لا تستطيع أن تفصل بين مشاكلك العائلية وعلاقاتك الأخرى مع الزملاء أو الخطبة، والناس يحبذون الشخص المرح المتزن والذي يجاملهم ويشاركهم اهتماماتهم.

- بالنسبة لضعف القدرة على الكلام:

- استخدم لغة الجسد للتعبير عما تقوله، مثل:تحريك الجسم واليدين.

- تحكم في نبرة صوتك علواً وانخفاضاً حسب مقتضيات الموقف، فهذا يجذب الناس للاستماع، ويخرجهم من النمطية في الاستماع.

- احرص على التواصل البصري مع الآخرين عند الحديث معهم.

وللفائدة راجع أضرار العادة السرية: (24312 - 260343 - 2102179)، وكيفية التخلص منها: (297229 - 288627 - 1371 - 2102179 )، وكيف تزول آثارها: (2210778 - 17390 - 287073 - 2111766 - 2116468)، وكيفية الإقلاع عن التدخين: (2220 - 225341 - 229548 - 241900 - 252413).

وفقك الله لما يحبه ويرضاه.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً