أشك أن أحد زملائي الذين يدرسون معي صورني! - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشك أن أحد زملائي الذين يدرسون معي صورني!
رقم الإستشارة: 2456520

299 0 0

السؤال

السلام عليكم..


أعتقد أن أحد الأولاد الذين يدرسون معي يقوم بتصويري، وقد رأيت الكاميرا موجهة نحوي، فماذا أفعل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الابنة الفاضلة/ حفصة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبًا بك -ابنتنا الفاضلة- الحريصة على الخير في موقعك، ونشكر لك الاهتمام والتواصل، نسأل الله أن يحفظك، وأن يلهمك السداد والرشاد، وأن يُصلح الأحوال، وأن يهدي شبابنا لأحسن الأخلاق والأعمال، فإنه لا يهدي لأحسنها إلَّا هو.

أحسنت بطرح هذا السؤال الذي يدلُّ على حرصك على الخير والعفة والطهر، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظك، وعليه فنحن نوصيك بالآتي:

أولاً: الدعاء لنفسك ولوالديك.

ثانيًا: الحرص على الحجاب والستر الكامل، فإنه إذا صورك مع الحجاب فإن ذلك لا يضرُّك كثيرًا، رغم أن هذا التصرف ليس صحيحًا من الشاب المذكور.

كذلك أيضًا إذا لاحظت أن هناك ثمّة من يحاول أن يُصوّر ينبغي أن تشوشي على الصورة بأن تضعي يديك على وجهك أو تجتهدي، والله يقول: {فاتقوا الله ما استطعتم}.

الخطوة الثالثة: ينبغي أن تتوجهي إلى إدارة المدرسة لتمنع الكاميرات والجوَّالات التي فيها الكاميرات، حتى تقوم الإدارة بدورها في حماية الطالبات إذا كان المكان هو مكانا للدراسة، وهذا هو الظاهر من فحوى السؤال.

كذلك أيضًا ينبغي أن تحرصي على أن تُظهري دائمًا التمسُّك بآداب الدين وتنحازي إلى المواطن التي فيها فتيات، فبُعدك عن الشباب فيه خير، والشريعة باعدت بين أنفاس النساء وأنفاس الرجال، حتى في صفوف الصلاة، فجعلت خير صفوف النساء آخرها لبُعدها عن الرجال، فكوني دائمًا وسط أخواتك الصالحات، ولا تنفردي عنهنَّ، وابتعدي جهدك عن المواطن التي يوجد فيها الشباب والرجال، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظك، وأن يزيدك خيرًا وبِرًّا.

لو فرضنا أن الصورة التي تُشيري إليها حصلت فإنك لا تأثمين؛ لكون المعتدي لم يُشاورك ولست راضية عنها، ونسأل الله أن يحفظك وأن يهلمك السداد والرشاد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً