الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أثر الزواج بالقريبات على النسل وأثر تطابق الفصيلة الدموية في الأمراض الوراثية
رقم الإستشارة: 248777

3491 0 382

السؤال

بارك الله فيكم.
دكتورنا الفاضل! أود أن أتزوج من إحدى القريبات، وهي من جهة الأم وقرابتها كالتالي: ابنة ابنة خالتي، إلا أن أحد الإخوة أخبرني بأن الزواج من الأقارب -وخصوصا من جهة الأم- يضعف النسل، ويأتي الأطفال ضعفاء، وتصبح عرضتهم للتشوهات الخلقية كبيرة؟

وكذلك أسأل عن علاقة فصيلة دم الخطيبين، ونقل الأمراض الوراثية من حيث تطابق الفصيلة واختلافها؟ نأمل الإيضاح لأهمية الأمر، وبارك الله في جهودكم وجعل ملاحظاتكم الطيبة في ميزان حسناتكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو علي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فنعم الزواج من القريبات قد يترتب عليه تشوهات خلقية -عافاك الله- وخاصة في بعض العائلات التي تحمل جينات مرضية، مثل من يحمل جينات مرض الـ Cystic fibrosis أو Pheylketonuria، وغيرها، ولا نظن أن الزواج من القريبات يضعف النسل بالمعنى الشائع، أما تطابق فصيلة الدم فليس له علاقة مباشرة بالتشوهات ونقل الأمراض الوراثية على حد علمنا.
فعليك باستخارة الله، فكثير من الجينات المرضية المتوارثة لا تكون واضحة إلا بعد الإنجاب.
والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً