وسائل الوقاية والعلاج في حالات أكزيما اليدين - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وسائل الوقاية والعلاج في حالات أكزيما اليدين
رقم الإستشارة: 259673

10724 0 504

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تحية طيبة أزفها لكم من مدغشقر
أنا امرأة متزوجة ولدي ولدان أبلغ من العمر 27 سنة، وأعاني من مشكلة كبيرة جداً، وهي جفاف راحتي يدي وإصابتهما بالتشققات المؤلمة كالجرح، وقد تفاقمت هذه المشكلة منذ غربتي إلى أفريقيا - أي منذ 3 سنوات - وكنت قبلها أحسن بكثير، وقيل لي أنها L`eczema، ويجب علي ارتداء القفازات البلاستيكية كلما قمت بعمل ما.

استعملت مرهم Diprosone0,05% لكن هذا المرهم لم يمنع الجفاف والانكماش والتشقق، وإنما أزال عني الحكة والحب الرقيق الذي بظاهر اليدين، كما براحتيهما، عند استعمال مساحيق التنظيف، لبس الخواتم سواء من الذهب أو غيرها، تقشير الأناناس، لمس الطماطم، الباذنجان، السمك...إلخ.

في العديد من الأحيان تبدو بشرة راحتي يدي رقيقة، وجد وردية اللون، وما إن أغسل الملابس أو الأواني إلا وازداد الأمر سوءاً، وهذا يؤثر في حياتي إذ أقلق بسرعة دون سبب، وأشعر بقنطة وألم في الحنجرة من هذا الوضع، فلا أستطيع فعل شيء إلا إذا قمت بتبليلهما بالماء، وما أن أخرج يدي من الماء إلا وجفت وانكمشت، وقد تعبت من هذا الوضع،
وخاصة أنني امرأة أحب الأشغال المنزلية اليدوية كالخياطة والطرز، ولكن لا فائدة من هاتين اليدين.

كما أحيطكم علماً أنني استعملت عدة كريمات لترطيب اليدين، وكريمات التمييه للبشرة، والفازلين والكبريت، أتمنى منكم - يا إخوتي - أن تصفوا لي علاجاً ما فأنا لا أستطيع فعل شيء بيدي؟

ملاحظة: يبدو أن الأمر يزيد سوءاً حينما أصاب بنزلات الحساسية، والتي تتمثل عندي بحكة الأنف والحنجرة والأذنين، وكذا العطاس عندما تكون الرطوبة عالية خاصة في الصباح، وكذا عندما يبرد الطقس، أما ظاهر اليدين فهو منكمش وليس جافا.

كما أن لمسي لماء Javel يجعل من بشرة راحتي اليدين أكثر انكماشاً وجفافاً، وأحيطكم علماً أنني لا أستعمل إلا الصابون العادي في غسل كل شيء منذ سنتين، ولكن دون فائدة، كما أنني لا أستطيع ارتداء القفازات البلاستيكية في كل الأحوال، فما هو المرض الذي أعاني منه؟

علماً أنه في عائلتي أنا الوحيدة المصابة بهذا المرض، وهل لذلك علاقة بالكبد؟ علماً أنه عندي كيس الصفراء متقوس قليلاً، ويسبب لي حموضة في المعدة، وهل للحجامة دور في الأمراض الجلدية؟ كما أخبركم أنني كنت أعاني منذ 12سنة من نفس المشكل لكن على رجلي، لكن شفيت بفضل الله.

جزاكم الله خيراً - يا إخوتي- وآسفة جداً فقد أطلت عليكم، فبعد أن جربت الكثير من الكريمات دون فائدة ما بقي لي إلا أن أشكو لكم - يا إخوتي - في الله.
وأتمنى أن تكون الإجابة عن طريق بريدي الإلكتروني، وفي أمان الله.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم علي حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فقبل البدء بالتفصيل بودي ذكر الكلمات القليلة التي فيها الحل: فالحالة هي أكزيما اليد، والعلاج هو الوقاية باستعمال القفازات القطنية 100% على جلد اليدين وليس النايلون، ولكن يجب استعمال القفازات النايلون فوق القطن للوقاية، وهذه أول وأفضل طريقة للعلاج، ولو توفرت الإمكانية المالية يمكن الاستعانة بالغسالة الأوتوماتيك أو جلاية الصحون، وقد يمكن الاستعانة بخادمة زائرة وقت الضرورة لو توفرت الظروف لذلك.

والآن نذكر الرسالة بالتفصيل وفق تسلسل ورود الفقرات فيها:

1- أكزيما اليد هي مرض جلدي تحسسي تحرضه المواد الملامسة له، ويشفى بعزله عنها، ولها مراحل تبدأ بالحكة والاحمرار ثم الحويصلات ثم الجفاف ثم التحزز والتسمك والتشقق، ولكل من هذه المراحل علاجها، فالمرحلة النازة تحتاج تجفيف بالبرمنغنات الممددة 18000 مغاطس 10 دقائق مرتين يومياً، وبعدها يفضل دهن كريم أو لوشن كورتيزوني متوسط ولفترة محدودة، وفي حال التسمك والجفاف استعمال المرطبات مثل الفازلين، وفي حال التشقق استعمال المضادات الحيوية الموضعية لمنع التقيح.
2- القفازات البلاستيكية قد تسبب الحساسية بسبب مادتها أو البودرة التي فيها، أو بسبب الحرارة والرطوبة واختناق الجلد بداخلها، ولذلك يفضل استعمال بطانة يقينية من القطن لعزل الجلد عن النايلون.
3- استعمال مرهم ديبروزون مفيد ولكنه قوي جداً، ويجب عدم استعماله لفترة طويلة.

4- يجب تجنب كل ما هو مشبوه في تسبب هذه الحساسية مثل مساحيق التنظيف، ولبس الخواتم ولكن غير الذهبية، أو تقشير الأناناس، ولمس الطماطم والباذنجان والسمك...إلخ، وعدم المكابرة لأن الوقاية خير من العلاج، وبدلاً من أن نجرح ونداوي يفضل ألا نجرح أصلاً.
5- البشرة الرقيقة والحمراء التي ذكرتها غالباً سببها الاستعمال المديد للكورتيزون.

6- الوقاية والعلاج وتحسن الحالة الجلدية يزيل الاكتئاب ويعيد السعادة بإذن الله، ويزيل (القنطة –ولو أنني لا أعرف ماذا تقصدين بها).

7- تبليل اليدين بالماء يؤدي إلى مزيد من الجفاف خاصة إن لم يتم تجفيفها، ولكن ولزيادة الفعل المرطب للماء يفضل غمس اليدين بالماء الفاتر ولعدة دقائق ثم دهنه بالفازلين أو المرطب مباشرة قبل جفاف الماء وذلك لحبس الماء داخل الجلد.

8- يمكن استعمال الكريم الجديد والذي اسمه ريبير لعلاج الجفاف الجلدي.

9- بعد الوقاية والعلاج يمكن ممارسة الهواية بالأعمال اليدوية بسهولة وسعادة ونجاح.

10- الكبريت ليس مرطباً بل هو مجفف ويجب عدم استعماله في الأكزيما.

11- أكزيما اليد هي بنية جسمية، وينتج عنها القابلية للتحسس في اليدين وغير اليدين، وقد تكون متصاحبة بالربو أو اللأورتيكاريا (أي الشرى).

12- ليس لهذا المرض علاقة بالكبد.

13- وأما الحموضة فقد تكون من القلق والتوتر بسبب الأكزيما، وبزوال السبب غالباً ما ستزول الحموضة.

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • فرنسا ابراهيم

    السلام عليكم
    اختي الفاضلة انا كنت مصاب بهذا المرض الاكزيما في اليدين فجربت كل شىء وانصحك ان تستعملي الحناء مع زيت الزيتون والكافور يعني خليط وتضعه على المكان المصاب من الليل حتى الصباح وان كان عندك زيت الحبة السوداء مع زيت الزيتون تدهن به المكان

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: