علاج سرعة القذف وما يتعلق به - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاج سرعة القذف وما يتعلق به
رقم الإستشارة: 267109

5824 0 323

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ما هي الفئات العمرية التي يشملها علاج سرعة القذف عن طريق التمارين؟ وهل من هو في سن الأربعين يشمله ذلك؟ وهل يشمل أسوأ حالات هذا العارض أو المرض، وهو القذف قبل الإيلاج؟ وهل من الضروري أن يتم العلاج تحت إشراف طبيب؟ وهل سبق أن شاهدت حالات معاصرة شفيت؟

وما المقصود تحديداً بالعلاقة الزوجية المنتظمة التي من خلالها يتم تشخيص الحالة؟ وهل العلاجات الدوائية تؤخذ بصفة دائمة؟ وما آثارها الجانبية؟ ولي صديق يسأل: هل من الممكن أن يعرف الإنسان هل هو مصاب بهذه الحالة أم لا قبل الزواج؟! وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فليس هناك فئة عمرية محددة لتجربة التمارين، فيجب محاولة علاج مشكلة سرعة القذف في أي سن وفي أي حالة وعدم إهمال الحالة حتى لا يسبب ذلك ضرراً نفسياً على الزوجين.

وأما مسألة حدوث القذف قبل الإيلاج فهذه إحدى صور القذف المبكر، وتتطلب العلاج، ويشمل ذلك التمارين كعلاج مساعد مع استخدام الأدوية، وبالطبع يفضل استخدام الأدوية تحت إشراف طبيب من أجل متابعة الحالة ومعرفة مدى الاستجابة للعلاج، وبفضل الله فهناك حالات كثيرة قد تحسنت.

وأما سؤالك: هل يتم أخذ العلاج بصفة دائمة أم لا؟ فهناك نوعان من الحالات:

الأولى: حالة يكون فيها سرعة القذف مشكلة موجودة منذ البلوغ ومنذ بداية العلاقة الجنسية، أي لم يمر الرجل بفترة يحس فيها أنه طبيعي، وفي هذه الحالة قد نحتاج أن نستمر على العلاج لفترات طويلة حتى لا تعود الحالة إلى الوضع ما قبل العلاج.

والحالة الثانية: وهي أن يعاني الرجل من سرعة القذف لفترة معينة من العمر بعد أن كان لا يعاني منه، فلذلك غالباً ما نحتاج إلى استمرار العلاج لأكثر من ستة أسابيع، وبعدها يمكننا إيقاف العلاج.

وأما الآثار الجانبية فهي حدوث بعض الاضطربات المعوية والصداع وتقلصات في عضلات الفكين، ولكن الآن ومع ظهور الأدوية الحديثة لسرعة القذف، فقد قلت تماماً هذه الآثار الجانبية، ولكن يبقى احتمال حدوث ضعف مؤقت في الانتصاب فلذلك يفضل تناول عقار الفياجرا أثناء فترات العلاج، ولكن يجب عدم أخذ الفياجرا إذا كنت تأخذ علاجاً لتوسيع الشريان التاجي.

والمقصود بالعلاقة الزوجية المنتظمة هي حدوث الجماع مرة أو مرتين أسبوعيا، لأننا قد نرى أزواجاً -خاصة من يعملون في أماكن بعيدة- يجامعون الزوجة مرة واحدة شهرياً، فمن الطبيعي أن يكون هناك سرعة في القذف؛ لأنه كلما اقتربت الفترة الزمنية بين الجماع والآخر تقل المعاناة من سرعة القذف.

وليس هناك من اختبار معين لمعرفة هل الشاب سوف يعاني من سرعة القذف، ولكن تبقى العلاقة الزوجية ومرور الوقت، وزيادة التعود والخبرة والعلاقة العاطفية مع الزوجة؛ أموراً هامة لتحديد احتمالية حدوث المشكلة.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: