أريد علاجاً للالتهابات المهبلية التي أعاني منها - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أريد علاجاً للالتهابات المهبلية التي أعاني منها
رقم الإستشارة: 269056

2475 0 269

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله.

منذ سنة تقريباً وأنا أعاني من الالتهابات المهبلية، فقد كان ينزل مني سائل أصفر، فذهبت إلى الطبيبة ووصفت لي الدواء، وأثناء تناولي للدواء أشفى، وما أن أتوقف عن شرب الدواء حتى يعود، وأصبح لونه الآن أخضر، أجريت عدة فحوصات وعملت تحليلاً لهذا السائل، وشربت الكثير من المضادات الحيوية، ولكن سرعان ما يعود، مع أنني أهتم بالنظافة، وأقوم بتجديد الملابس الداخلية حتى يقتل هذا المكروب، ولكن دون جدوى! فما العمل؟
أفيدوني جزاكم الله خيراً ما سبب عدم اختفاء هذا المكروب حتى الآن؟ وهل أذهب لدكتورة أخرى؟ وهل أشتري ملابس داخلية جديدة وأرمي القديمة؟ وهل للبرد علاقة بهذا المرض؟

أفيدوني جزاكم الله خيراً وادعو لي بالشفاء.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم مهند حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فلم تذكري نوع الميكروب الموجود بعد نتيجة تحليل السائل، وهل هو التهاب بكتيري أم فطري؟ أم أنه لم يتضح وجود أي ميكروب؟ وما هي الشكوى الرئيسية فهل هنالك حكة أم حرقة أم رائحة كريهة؟ وهل تستعملين أية موانع للحمل قد تكون سبباً في زيادة أو تغير أو استمرار وجود الالتهابات؟ وهل اشتكى زوجك من وجود أية التهابات؟ فإن لم تكن هنالك أية شكوى الآن وعينة التحليل لم تظهر نوعاً معيناً من الميكروبات فلا داعي للعلاج.

وأما إذا كانت الالتهابات فطرية فقد يكون سبب تكرارها وجود سكر الدم، أو تناول حبوب منع الحمل، أو تناول المضادات الحيوية، ولا علاقة للبرد بتكرار الالتهابات، ومن المهم أن تكون الملابس الداخلية قطنية، ولا بأس من عرض نفسك على طبيبة أخرى لتقييم الوضع وفحصك مرة أخرى لمعرفة إن كانت هنالك التهابات فعلية أم مجرد إفراز أصفر اللون قد يكون نتيجة تغير في لون إفرازاتك الطبيعية فقط؟

والله الموفق.



مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: