الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الملابس المخصصة لتخفيف الدهون.. وأضرارها
رقم الإستشارة: 283981

25568 0 466

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أرجو التكرم بإفادتي من حيث سلامة وأمان استخدام الملابس المخصصة لتخفيف الدهون؛ حيث أعاني من ترهلات في مختلف أعضاء الجسم المعروفة بذلك وخاصة في منطقة الكرش، حيث توجد ترهلات واضحة ومزعجة ولا توجد إمكانيات مادية في إجراء عمليات طبية وغيرها، وقد سمعت أن استخدام مثل هذه الملابس قد يسبب العقم وغيرها من الإشكاليات.
أرجو التكرم بالإفادة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم مريم حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:

ملابس التخسيس مصنوعة من الألياف والمواد المطاطية، وهي تباع على أشكال مختلفة مثل بنطلون جينز أو بلوزة تلتصق بالجلد أو حتى سراويل قصيرة (شورت)، بل وهناك أحزمة مطاطية.

وتعمل هذه الألبسة على أنها تمنع خروج الحرارة من الجسم وبالتالي تؤدي إلى التعرق الذي يحبس في داخل الألبسة، ويقولون: إن هذه الحرارة تؤدي إلى حرق الدهون.

وتمنع هذه الألبسة تبريد الجسم الذي يقوم به الجسم بشكل طبيعي من خلال تبخّر العرق.

في نفس الوقت يقولون أيضاً: إن ارتداء الأحزمة المطاطية التي تأتي مع الملابس تقلل من محيط الخصر ليس بسبب فقدان الشحوم في منطقة الخصر، ولكن لأن ضغط الحزام على الجلد يؤدي إلى دفع الماء أسفل الجلد إلى داخل الجسم بعيداً عن منطقة الخصر أو أي منطقة يُستخدم فيها الحزام. (هذا ما يروجونه).
وفي الحقيقة أن كل ما يفقده الجسم من التعرق يجب أن يعوضه، ويبدأ الماء المفقود من الجسم بالعودة تدريجياً لمكانه في البطن أو الخصر بعد خلع الحزام.

أما الماء الذي خسره الجسم عن طريق العرق، فإن الجسم سوف يسترجعه حتماً إن عاجلاً أم آجلاً، مما يعني بأن هذه الملابس والأحزمة مفعولها في إنقاص الوزن هو نفس مفعول حمامات البخار، ولكن هنا تمنع التخلص من العرق، وهذا يؤدي إلى حبس العرق في الداخل على الجلد مما يسبب تحسساً وحكةً في الجلد بالإضافة إلى أنه يمنع الجسم من القيام بعمله من تبريد الجسم بالتعرق مما يؤدي إلى احتمال تعرّض القلب للخطر نتيجة عدم قدرة الدم العودة من الأطراف السفلى نحو القلب عبر الأوردة بسبب ضغط هذه الملابس على الأوعية الدموية.

ويقول أحد الأطباء الأخصائيين: إن رفع درجة الحرارة حول الخصيتين هذا من شأنه أن يرفع درجة حرارة الخصية من الداخل، وبالتالي تقلل من إفراز الحيوانات المنوية مما قد يكون نتائجه على المدى البعيد خطرة على الإخصاب.

وقد يؤدي لباس هذه الألبسة المتكرر ولمدة طويلة إلى العديد من الأضرار أهمها: لزوجة الدم، ونتيجتها أن تكون حركة الدم داخل الأوعية الدموية بطيئة للغاية، كما أن نسبة الأكسجين الذي يحمل الدم إلى خلايا الجسم تقل، وبالتالي يشعر الإنسان بحالة من الهبوط المفاجئ والدوران المستمر وعدم القدرة على التركيز.

عليك بالمشي يومياً والبدء بفترة قصيرة، ثم زيادتها بالتدريج حتى تصل إلى ساعة يومياً، وتمارين للبطن وتقليل الوزن عن طريق تقليل الغذاء، فهذا أرخص واضمن الطرق لتقليل الوزن.

والله الموفق،،،

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • السعودية علي القبيسي

    الف شكرااا على الإجابة وبالله التوفيق

  • الجزائر Rachid Ali

    هده المعلومات خاطئة يا أخي الدهون عبارة عن أحماض دهنية تتفكك إلى جلوكوز ليمدنا بالطاقة أما العرق فليس له علاقة مع الوزن هى ماء أملاح معدنية فقط نعيد ها للجسم عندما نشرب أما تلك الألسة المطاطية تجارية فقط ....أو بالأحرى من أجل التسخين وفقط ..الدهون تتفكك بعد نفاد كل مدخرات الطاقة لتبقى هي آخر عملية أي دوبان من أجل الحصول على (ATP) يعني طاقة أما الحراة ما هي إلا عامل يكمل عملية التفكيك للذهون ليس يعني هدا الحرار تدوب الدهون .

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً