المفاضلة بين عمل براتب كبير وآخر دونه تراه الوالدة - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المفاضلة بين عمل براتب كبير وآخر دونه تراه الوالدة
رقم الإستشارة: 286587

1848 0 318

السؤال

أعمل حالياً في شركة خاصة، ووضعي فيها جيد - ولله الحمد - وراتبي معقول جداً، والشركة في تطور مستمر، ولا يعكّر عملي فيها سوى بعض المشاحنات مع رئيسي المباشر.

ومؤخراً جاء تعييني في وظيفة حكومية في شركة عامة قريبة من سكني، وستقدم لي منزلاً، ولكن سأخسر القسم الأكبر من الدخل الحالي، والدتي تصر على الوظيفة الحكومة، وزوجتي كذلك، وأنا لا أستطيع مخالفة والدتي لشدة حبي لها وحبها لي، مع أني كنت مقتنعاً بترك عملي الحالي للتخلص من رئيس قسمي إلا أنني أشعر أن وظيفة الحكومة ستقضي على طموحي.

أرجو إرشادي للطريق الصحيح، وأرجوكم بسرعة لأنه لم يعد لدي وقت للاختيار.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:

فإن الطريق الصحيح هو ما فيه رضا والديك وسعادة زوجتك وقربك من أهلك، فإذا اجتمع مع ذلك خلاصك من المشاحنات مع رئيسك فذلك هو الخير، وعلى كل حال فأنت مطالب بأن تستخير وتستشير ثم تتوكل على الواحد القدير.

وأرجو أن يعلم الجميع أن العبرة ليست بكثرة الراتب ولكن ببركته، ثم براحة البال وهدوء الأحوال، والوظائف الحكومية أكثر ثباتاً من الشركات الخاصة أو العمل الخاص.

ولا يخفى على أمثالك أن من يقصد إرضاء والديه يوفقه الله؛ لأن ذلك فتح لأبواب الرزق، مع ضرورة أن تلاحظ أن الوظيفة الجديدة تضمن لك مسكناً وهذا جانب في غاية الأهمية؛ لأن المنزل من أساسيات الحياة.

أما بالنسبة لمسألة الطموح فإنه لا يموت في النفس إذا وجد الإيمان ثم الإرادة القوية؛ لأن أبواب التأهيل مفتوحة، فابعث في نفسك عناصر الهمة وثق بربك وتوكل عليه.

وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، ونسأل الله أن يقدر لك الخير ثم يرضيك به.

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: