الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تركز الحرارة في الرأس
رقم الإستشارة: 287518

151127 0 1056

السؤال

ابني عنده سنتان وثمانية أشهر عندما يسخن تتركز السخونة عند رأسه أكثر من الأماكن الأخرى، إلى جانب أن المكان الطري الذي كان عنده في رأسه وهو صغير - الذي يكون موجودا عند كل الأطفال - يرتفع، مع أنه قد التحم على كلام الدكاترة، وكل مرة على هذه يرتفع مع السخونة وينخفض بعدها.

الرجاء منك أن تفهمني ما هذا بالضبط، مع العلم أن أمي تقول إنه أنا كنت وأنا صغيرة هكذا، فالرجاء اشرح لي.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Nona حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:
فمركز تنظيم حرارة الجسم بالمخ يكون مضبوطا على درجة حرارة معينة (نشبهه بالثرموستات)، وبالتالي يحاول هذا المركز عن طريق أشياء نفقد بها الحرارة كالتعرق في الأجواء الحارة أو أشياء نكتسب بها الحرارة كالارتعاش في الأجواء الباردة، وبالتالي يتم تنظيم درجة حرارة الجسم.

ما يحدث في المرض عند ارتفاع درجة حرارة الجسم هو إفراز مواد كيميائية تغير من درجة الحرارة التي تم ضبط مركز تنظيم الحرارة بالمخ عليها وبالتالي يقوم هذا المركز بمحالة الوصول إلى تلك الدرجة.

فكأننا غيرنا من درجة حرارة الثرموستات وبالتالي يحاول الجسم اكتساب الحرارة وليس فقدها فنجد الارتعاش لتوليد حرارة عن طريق حركة العضلات، ونجد انقباض الأوعية الدموية في الأطراف لتقليل الحرارة المفقودة من مرور الدم بتلك المناطق وهكذا؛ لذا فعندما ترتفع الحرارة بشدة نجد الأطراف باردة وفي بعض الأحيان يكسوها القليل من الزرقه، وعندما نعطي الأدوية الخافضة للحرارة هذه الأدوية تضاد عمل تلك المواد الكيمائية وبالتالي يعود مركز تنظيم حرارة الجسم إلى طبيعته ونجد الإنسان تعرق وبدأ يفقد تلك الحرارة الزائدة.

بالتالي يمكن أن تحس الأم أن السخونة ليست في أطراف الجسم وإنما في الرأس ومن خلال ما سبق من شرح فإن السخونة في الجسم كله، لكن يحدث انقباض في الأوعية الدموية بالأطراف لتقليل فقد الجسم للحرارة ورفع حرارته عن طريق مركز تنظيم الحرارة الذي يعاني من الخلل.

أما بخصوص الجزء الطري بالدماغ أو ما يسمى اليافوخ فهذا لا يمكن أن يرتفع إذا كان قد أغلق وهو يغلق عند حوالي ثمانية عشر شهرا، أي سنة ونصف، وبالتالي يكون عظام الجمجمة أغلقت وبالتالي لا يمكن أن يرتفع، لكنه أثناء الفترة الأولى التي يكون بها مفتوحاً يمكن أن يرتفع وينخفض حتى مع بكاء الطفل.

هذا وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • اومرت عبد الواحد

    يعطيكم الف عافية كتير افدتونا بهذا المقال كنت خايفة والان الحمد لله ارتحت جازاكم الله خيرا

  • يونس

    شرح مفصل ورائع
    جعله الله في ميزان حسناتك

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً