الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نزول الدم بعد معاشرة الزوج لزوجته الحامل
رقم الإستشارة: 431981

112340 0 694

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله.

أنا حامل في الشهر الرابع ونادراً ما أترك زوجي يجامعني لأني لا أشعر برغبة بل أشعر بالألم دائماً، وذات مرة وبعد الجماع شعرت بالألم وبدأ ينزل مني دم أحمر به قطع صغيرة حمراء، فخفت وبكيت كثيراً وذهبت إلى الطبيبة وقالت إنه تهديد بالإجهاض، لكنها لم تشرح لي من أين خرجت تلك الدماء رغم أنها طمأنتني بأن الجنين بخير ولا داعي للقلق.

أريد أن أفهم من أين جاء ذلك الدم؟ ولماذا عندي ألم ولا أحب الجماع البتة؟
وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نريمان حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

الدم قد يكون من داخل الرحم أو من عنق الرحم، وأياً كان السبب فبما أن الجنين حالته جيدة والنبض سليم فلا خوف من ذلك، لكن عليك بالراحة والتوقف عن الجماع لفترة حتى يقف الدم.

أما عن الألم فقد يكون بسبب احتقان الحوض نتيجة الحمل أو نتيجة شد أربطة الرحم وقت الجماع، أو في بعض الأحيان وجود بعض الالتهابات سواء في البول أو المهبل، وهنا وجب التحليل للتأكد من عدم وجود أي التهابات، وبإذن الله تتحسن الأمور مع تقدم الحمل، بالإضافة إلى أن التغيرات التي تمر بها المرأة الحامل خاصة في الأشهر الأولى من الحمل كالغثيان والرغبة في التقيؤ والوحام والخوف على الجنين، وهي كلها عوامل نفسية تزيد من عدم الرغبة في الجماع.
فعليك بترك القلق الزائد والتوتر ومحاولة إفهام زوجك بلطف أن ذلك بسبب الحمل وليس لكرهك له أو عدم الرغبة فيه، كما أن تهيئة الجو المناسب قبل الجماع من الكلام الجميل والقبلة ونحوها يساعد النفس والجسم لتقبل الجماع، واعلمي أن الجماع لا يضر الحمل إلا في حالات طبية خاصة وحالتك مستقرة عموماً ويمكنك الرجوع لممارسة حياتك الطبيعية بمجرد أن يتوقف الدم مع تجنب الإجهاد الشديد أو الوقوف الطويل أو حمل الأشياء الثقيلة.

فأهم شيء الآن فهم الزوج للحالة النفسية والتغيرات الجسدية التي تمر بها الحامل وإحساس الزوجة بحاجة زوجها لها، ومحاولة حل الأمور وعلاجها بينكما بهدوء وحكمة لتمر هذه المرحلة بسلام من غير مشاكل أو بأقل ضرر لكليكما، وبإذن الله ستتحسن الأمور مع الوقت، خاصة بالاستعانة بالله والتوكل عليه والصبر والدعاء .

والله الموفق.


مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً