الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحكمة من ختم الرسالات برسالة الإسلام
رقم الفتوى: 114633

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 13 ذو القعدة 1429 هـ - 11-11-2008 م
  • التقييم:
2078 0 199

السؤال

عندي أسئلة أرجو من حضرتكم الإجابة عليها بسرعة وأنا الحمد الله أؤمن بالله ولكن لا أستطيع أن أجيب أحد أقاربي الأعزاء وعنده مشكلة عقائدية وعنده بعض الأسئلة 1.لماذا سبق نزول القراّن التوراة والإنجيل و لم ينزل القران فورا لوحده .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن السؤال لم يتضح لنا المقصود منه حتى يتسنى لنا الجواب عنه كما ينبغي، لكن نقول: إن لله تعالى الحكمة البالغة في تدبيره لأمور خلقه، وقد قدر الله تعالى أن يكون رسوله محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين وأن ينزل عليه القرآن الكريم.

 ففي الحديث: إني عند الله في أم الكتاب لخاتم النبيين وإن آدم عليه السلام لمنجدل في طينته. رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي.

 وقد ذكر أهل العلم أن البشرية مرت بمراحل من التطور حتى وصلت إلى النضج في الأخير، فناسب أن تكون الرسالة الخاتمة في هذه الفترة التي بلغت فيها البشرية مرحلة النضج، وكانت الرسالات السابقة مناسبة للفترات التي جاءت فيها، وراجع الفتوى رقم:  65890، والفتوى رقم: 25449.

والله أعلم.  

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: