الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تبرعت بجزء من كبدها لأبيها فهل لذلك أثر على علاقة أبيها بأمها
رقم الفتوى: 135474

  • تاريخ النشر:الأربعاء 29 جمادى الأولى 1431 هـ - 12-5-2010 م
  • التقييم:
8827 0 395

السؤال

أنا تبرعت لأبي بجزء من كبدي؛ وتم تغيير كبد أبي بجزء كبدي، فهل يجوز لأبي أن يجامع أمي؟ علما بأن الكبد هي مصنع الدم المتعارف. أفيدونا بأسرع وقت مع التعريف بمن يجيب على السؤال.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فتبرعك لأبيك بجزء من كبدك لا أثر له على علاقته بزوجته التي هي أمك. والتبرع بالدم نفسه لا يترتب عليه علاقة بين المتبرع والمتبرع له، وقد سئلت اللجنة الدائمة عن حكم تبرع امرأة بالدم لطفل هل يثبت محرمية فأجابت: التبرع بالدم ليس كاللبن في نشر المحرمية.

وعليه؛ فإذا تبرعت امرأة لطفل بشيء من دمها فإن ذلك لا يجعله ابنا لها ولو كثر الدم وتكرر النقل.

ولمعرفة آلية الفتوى في الشبكة راجع الفتوى رقم : 1122

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: