الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تفريق غسل الجنابة
رقم الفتوى: 14937

  • تاريخ النشر:الأربعاء 21 محرم 1423 هـ - 3-4-2002 م
  • التقييم:
18689 0 418

السؤال

هل يجوز الاغتسال من الجنابة على دفعات، بمعنى مثلاً أن يغسل المسلم جميع جسده باستثناء الرأس وبعد ساعتين مثلاً يغسل رأسه فهل عند ذلك يصبح اغتساله جائزاً؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد ذهب جمهور العلماء إلى عدم اشتراط الموالاة في الغسل وهو مذهب الحنابلة، مع أنهم يقولون باشتراط الموالاة في الوضوء، وذهب بعضهم إلى اشتراط الموالاة، وأن عدمها يخل بصحة الغسل.
قال ابن قدامة في المغني: وأكثر أهل العلم لا يرون تفريق الغسل مبطلاً له، إلا أن ربيعة قال: من تعمد ذلك فأرى عليه أن يُعيد الغُسل.
والراجح عندنا - والله أعلم - هو قول الجمهور، لأن غسل الجنابة لا يجب فيه الترتيب، فلا تجب فيه الموالاة كغسل النجاسة. وللفائدة راجع في هذا الفتوى رقم: 4611.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: