الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما يعين على التخلص من سماع الموسيقى
رقم الفتوى: 16261

  • تاريخ النشر:الإثنين 24 صفر 1423 هـ - 6-5-2002 م
  • التقييم:
15440 0 410

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيمما حكم الاستماع للموسيقى في الشرع؟ وهل هي محرمة وكيف التخلي عنها.أفتونا جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

1- فقد نقل الإجماع على حرمة استماع الموسيقى والمعازف، جمع من العلماء، منهم الإمام القرطبي و ابن الصلاح و ابن رجب و ابن القيم و ابن حجر الهيتمي ،ولمعرفة تفاصيل حكمها، راجع الجواب رقم :
6110 والفتوى رقم: 5282
2- ويمكن التخلص من استماع الموسيقى، بكثرة ذكر الله تعالى، والانشغال بتلاوة القرآن، وترك الذنوب والمعاصي، وذلك لأن كل عدو لا بد له ممن يجاهده ويدفعه، ولا تندفع المعصية إلا بالطاعة، ولأن الطاعة تستجلب الطاعة، كما أن الذنب يستجلب ذنباً آخر، أمرنا الله تعالى بالتوبة مما نحن فيه محواً لها وحماية مما سيأتي، كما في الحديث "اتق الله حيثما كنت، واتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن" رواه الترمذي وقال حديث حسن.
وليعلم أن حب الموسيقى يطرد من قلب العبد حب القرآن، لأنهما في قلب العبد لا يجتمعان، فإن القرآن كلام الرحمن والموسيقى مزمار الشيطان، والله تعالى يوفقنا وإياك لما يحب ويرضى.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: