الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم ذهاب المرأة لبيت أهلها بعد خلافها معه وذهابها للسوق بدون إذنه
رقم الفتوى: 168089

  • تاريخ النشر:الخميس 28 ذو الحجة 1432 هـ - 24-11-2011 م
  • التقييم:
5684 0 248

السؤال

سؤالي: حدث خلاف بيني وبين وزوجي، وتركته وذهبت إلى أهلي، واحتمال أننا ننفصل بعد فترة طويلة.
سؤالي هو: هل إذا خرجت في هذه الفترة إلى السوق أو لزيارة أقاربي سأدخل في اللعن لأنني لم أستأذن منه، علما بأنه مستحيل أن أتصل عليه ؟
وجزاكم الله الفردوس الاعلى.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فيجب على المرأة طاعة زوجها وعدم الخروج إلا بإذنه سواء كانت في بيت زوجها أو في بيت أهلها، وإن كان ذهابك إلى بيت أهلك، بغير إذن زوجك، ولغير عذر شرعي يعتبر نشوزا تجب عليك التوبة منه والعودة لبيت الزوجية.  وراجعي الفتوى رقم 36830 وإن كنت متضررة فلك الحق في المطالبة برفع الضرر عنك أو الطلاق إن لم يرفع الضرر، وراجعي الفتوى رقم 37112 ففيها بيان مسوغات طلب الزوجة الطلاق من زوجها. ولا ينبغي ترك الأمر بينكما على هذا الحال من الانفصال وبقائك معلقة. وننصح بتدخل العقلاء والفضلاء من أهلكما بينك وبينه طلبا للصلح. 

   ونؤكد على أنه يجب عليك استئذانه إن أردت الخروج وقولك: مستحيل أن أتصل عليه، إن كنت تعنين به استحالة الاتصال من أجل استئذانه إذن فلا تخرجي لا إلى السوق ولا إلى زيارة أقاربك من غير استئذانه.

   وننبه إلى أن خروج المرأة بغير إذن زوجها وإن كان إثما مبينا إلا أن الحديث الذي ورد بلعن فاعلته حديث ضعيف جدا كما بين الشيخ الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب. 

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: