الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من تاب من معصيته وذنبه فليستتر بستر الله
رقم الفتوى: 1732

  • تاريخ النشر:الجمعة 22 شوال 1420 هـ - 28-1-2000 م
  • التقييم:
5988 0 237

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ما حكم الدين في نظركم في رجل ارتكب فاحشة الزنا وهو شاب صغير قبل أن يتزوج ثم تاب إلى الله وتزوج وإذا أراد أن يطبق عليه الحد أين يذهب إلى تنفيذه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:      
ما دمت قد تبت وصدقت توبتك فإن الله يقبل التوبة عن عباده قال تعالى: (وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات) [الشورى:25]. بل إن الله تعالى من سعة فضله ومن رحمته بعباده يبدل السيئات التي قد تاب منها العبد إلى حسنات قال تعالى: (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً) [الفرقان:68، 80]. ولا يلزمك إقامة الحد عليك بل الواجب أن تستتر بستر الله عليك. والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: