الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

درجة أثر الحسن في الرجل الذي عاد أخا له فوافقه الموت
رقم الفتوى: 181633

  • تاريخ النشر:الأحد 28 رجب 1433 هـ - 17-6-2012 م
  • التقييم:
6004 0 293

السؤال

الإخوة الأعزاء والمشايخ الفضلاء في الشبكة الإسلامية، من فضلكم أريد معرفة درجة الأثر التالي: دخل الحسن البصري على مريض يعوده، فوجده في سكرات الموت، فنظر إلى كربه وشدة ما نزل به، فرجع إلى أهله بغير اللون الذي خرج به من عندهم، فقالوا له الطعام يرحمك الله، فقال: يا أهلاه عليكم بطعامكم وشرابكم، والله لقد رأيت مصرعاً، لا أزال أعمل له حتى ألقاه، وقد وجدت هذا الأثر مسنداً في الزهد للإمام أحمد، وأورده القرطبي في التذكرة، وعبد الحق الإشبيلي في العاقبة، وجزاكم الله خيرا على ما تقدمونه للإسلام والمسلمين.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد حكى الحسن هذه الواقعة عن غيره، كما جاء في كتاب الزهد للإمام أحمد: حدثنا عبد الله حدثنا علي بن مسلم حدثنا سيار حدثنا جعفر حدثنا هشام سمعت الحسن قال: عاد رجل أخا له فوافقه الموت، قال فرأى من مرأى عكر الموت وكرب الموت قال فرجع إلى أهله وجاءوا بغدائه فقال يا أهلاه عليكم بغدائكم، قالوا يا فلان الضيعة، قال يا أهلاه عليكم ضيعتكم فوالله لقد رأي مصرعا لا أزال أعمل له حتى أقدم عليه. اهـ.

ولم نجد ـ بحسب اطلاعنا ـ من أهل العلم من تكلم في سنده بصحة أو ضعف، ولكن ذكر هؤلاء الأعلام له في كتبهم يدل على أنه ليس فيه ما ينكر.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: