الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الدعاء للكافر غير الحربي بمنافع الدنيا
رقم الفتوى: 18298

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 15 ربيع الآخر 1423 هـ - 25-6-2002 م
  • التقييم:
13099 0 363

السؤال

لدي صديق زوجته نمساوية وهي غير مسلمة وهي امرأة طيبة وكريمة ومحبوبة من جميع المسلمين . وقد مرضت بمرض خطير( 1)فهل يجوز لنا نحن المسلمين أن ندعو لها بالشفاء( 2)وبعد أن أخذ الله روحها فهل يجوز قراءة الفاتحه عليها. وجزاكم الله خير . صلاح احمد فينا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا حرج عليكم في الدعاء لزوجة المسلم النصرانية المريضة بالشفاء، لأنه يجوز الدعاء للكافر غير الحربي بمنافع الدنيا، كما هو مبين في الفتوى رقم:
14165.
وأما الدعاء للكافر الميت بالمغفرة أو إهداء ثواب قراءة القرآن إليه فلا يجوز بإلاجماع، كما هو مبين في الفتوى المشار إليها والفتوى رقم: 6373. فيحرم عليكم وعلى زوجها فعل ذلك.
وأعلم أن الاجتماع للتعزية عند أهل الميت وقراءة الفاتحه إلى روحه في ذلك المقام بدعة لا تجوز ولو كان الميت من المسلمين، كما هو مبين في الفتوى رقم:
12229.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: