الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تكاليف المرأة الشرعية أقل من تكاليف الرجل
رقم الفتوى: 190363

  • تاريخ النشر:الأحد 27 ذو الحجة 1433 هـ - 11-11-2012 م
  • التقييم:
4706 0 248

السؤال

أحب الإسلام, لكني بدأت أشعر أن الفرائض كثيرة, ولا يمكن حصرها, فهل هذا صحيح؟
وماهي الواجبات والفروض التي فرضها على المرأة والفتاة المسلمة؟
وهل يمكن حصرها للقيام بها كلها - بإذن الله -؟
جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن الله تعالى لم يفرض علينا من الفرائض والواجبات الا ما كان في  حدود طاقتنا؛ كما يدل له قول الله تبارك وتعالى: "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا" {البقرة:286}، " ـ أي: لا يكلف أحدًا فوق طاقته, وقال الله تعالى: يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ {البقرة:185}.

قال القرطبي - رحمه الله تعالى -: وهذا خَبَرٌ جَزْمٌ، نصّ الله تعالى على أنه لا يكلف العباد من وقت نزول الآية عبادة من أعمال القلب أو الجوارح إلا وهي في وُسع المكلَّف وفي مقتضى إدراكه وبِنْيَته. اهـ.

وإذا حصل بعض الأعذار التي هي مظنة المشقة حصل التخفيف والتسهيل: إما بإسقاطه عن المكلف، أو إسقاط بعضه؛ كما في التخفيف عن المريض والمسافر وغيرهم. والواجب على النساء أقل مما يجب على الرجال، فهن لا يجب عليهن جهاد, ولا إنفاق في الغالب مثلاً.

 وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "المرأة إذا صلت خمسها, وصامت شهرها, وأحصنت فرجها, وأطاعت بعلها, فلتدخل من أي أبواب الجنة شاءت" رواه أبو نعيم في الحلية, وصححه الألباني في المشكاة.

ونعتذر عن حصر هذه الفرائض في سياق الفتوى, ويمكن للسائلة ان تراجع  مظان ذلك في كتب العقيدة والفقه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: