الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كانت تجهل وجوب الغسل من الاحتلام فما حكم صلاتها؟
رقم الفتوى: 19776

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 14 جمادى الأولى 1423 هـ - 23-7-2002 م
  • التقييم:
14582 0 500

السؤال

لم أكن أعلم بأن على المرأة غسل غير غسل الحيض وغسل الجماع، وكنت سابقا في بداية البلوغ أحتلم ولا أغتسل، وكنت أتوضأ فقط عند الصلاة، فهل في ذلك إثم علي، وماذا أفعل؟ علما بأني بقيت على ذلك الحال لسنوات.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الصلاة إذا كانت بغير طهارة فإنها صلاة باطلة، سواء كانت الطهارة الكبرى (الاغتسال)، أو الطهارة الصغرى (الوضوء)، ولا يرتفع الحدث الأكبر (الجنابة) بالوضوء، بل لا بد من الاغتسال، لما روى مسلم وغيره عن ابن عمر رضي الله عنه قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "لا يقبل الله صلاة بغير طهور".
فعلى هذا، فإن تلك الصلوات غير صحيحة، ولا إثم عليك لجهلك بالحكم، ويجب عليك قضاء هذه الصلوات.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: