الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العمل بالتنمية البشرية.. بين الحرمة والإباحة
رقم الفتوى: 202897

  • تاريخ النشر:السبت 26 جمادى الأولى 1434 هـ - 6-4-2013 م
  • التقييم:
9520 0 369

السؤال

منذ خمس سنوات وأنا أعمل في مجال التنمية البشرية، وبسبب ظهور الاحتيال على الناس في هذا المجال أصبح عدد كبير من المقربين يقولون إن العمل في هذا المجال محرم شرعا وإنك تتاجر بالكلام وتلعب بالعقول وضعاف النفوس فقط، مع العلم أن انتفاعي المادي من هذا العمل يكاد يكون معدوما وإنني أريد من ذلك الاستفادة الفكرية بالإضافه إلى تحسين الدخل، فما حكم الشرع في ذلك؟ أفيدوني أفادكم الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما يعرف بعلم التنمية البشرية، فيه ما هو باطني خطير المنهج فاسد الطريقة، ولا يخلو من مغالطات الفلسفة والفرضيات والنظريات الخاطئة، مع الطرق الباطنية وربما الطقوس الوثنية، وفيه ما هو نافع مفيد؛ كالدورات المتعلقة بالتخطيط للحياة ورسم الأهداف وإدارة الوقت، ودورات تربية الأبناء وفنون العلاقات الأسرية، ودورات فنون الحوار والاتصال والإلقاء، ونحو ذلك، كما سبق بيانه في الفتويين رقم: 120204، ورقم: 121281.
فإن كان السائل يقتصر في عمله في هذا المجال على ما هو خال من المحاذير الشرعية التي تكتنف هذا المجال، فلا بأس عليه في هذا العمل، ولا حرج عليه في ما يعود عليه من دخل في مقابله، وراجع للفائدة الفتوى رقم: 168053.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: