الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أحكام متعلقة في خروج المرأة المغمى زوجها
رقم الفتوى: 20807

  • تاريخ النشر:الإثنين 4 جمادى الآخر 1423 هـ - 12-8-2002 م
  • التقييم:
3473 0 280

السؤال

هل يجوز الخروج للمرأة التي زوجها في غيبوبة منذ وقت طويل مع محرم لها مثل ابن أخيها إلى السوق أو الحرم أو المستشفى، أو غير ذلك من الأماكن؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا بد أن تعلم المرأة أن مقرها هو بيتها، فلا تخرج منه إلا لحاجة، قال تعالى: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى [الأحزاب:33].

ولا حرج على هذه المرأة في الخروج من البيت لحاجة، سواء للسوق أو للمستشفى أو للحرم، ولا يؤثر في ذلك كون زوجها في غيبوبة إلا إذا لم يكن يأذن لها في حال إفاقته في الذهاب إلى هذه الأماكن، فإذا لم يكن يأذن لها في إفاقته، فإنها لا تخرج إلى هذه الأماكن إلا للضرورة.

وإذا كانت السائلة قد تظن أنه تلحقها أحكام العدة والحداد ما دام زوجها كما ذُكر، فإن الأمر ليس كما تظن؛ لأن أحكام العدة مترتبة على الموت الحقيقي لا مجرد الدخول في غيبوبة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: