الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من شروط التوبة التحلل من المظلوم وإذا توفى فأكثر من الدعاء والصدقة
رقم الفتوى: 2094

  • تاريخ النشر:الخميس 17 شعبان 1420 هـ - 25-11-1999 م
  • التقييم:
7192 0 290

السؤال

أرتكبت خطأ في حق شخص منذ زمن و الآن أريد التوبة . فهل علي طلب المسامحة من الشخص نفسه؟ و إذا كان هذا الشخص قد توفى ، فماذا يجب علي فعله ؟ وجزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فعليك أن تتحلل من هذا الشخص الذي أخطأت في حقه فإن كانت مظلمته من مال أو نحوه فعليك أن ترجعه له إن كان حياً أو لورثته إن لم يكن كذلك. وأما إذا لم تستطع أن تعثر عليه أوعلى رثته فعليك أن تتصدق بما له عندك من حق بنية أن ثوابه له.فإن جاء أحد الورثة بعد ذلك وطلب الحق وجب دفعه له وما تصدقت به فأجره لك . وأما إن كانت المظلمة معنوية كسبِّ أو غيبة أو نحو ذلك فعليك أن تستسمحه من ذلك إلا أن تكون هناك مفسدة أعظم من ذلك فاستغفر له وتب إلى الله تعالى وقد قال صلى الله عليه وسلم: (من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرض أو شيء فليتحلله من قبل أن يؤخذ منه حين لا يكون دينار ولا درهم فإن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإلا أخذ من سيئات صاحبه فحملت عليه) رواه البخاري هذا والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: